أدان حملة الاختطاف القمعية الجديدة ضد الموظفين الاممين .. غروندبرغ يدعوا الحوثيين والاسرائليين للعودة الى القنوات الدبلوماسية

أدان حملة الاختطاف القمعية الجديدة ضد الموظفين الاممين .. غروندبرغ يدعوا الحوثيين والاسرائليين للعودة الى القنوات الدبلوماسية
مشاركة الخبر:

دعا المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن هانس غروندبرغ، اليوم، عصابة الحوثى الايرانية والاسرائليين الى العودة الى القنوات الدبلوماسية بعد الضربة الموجعة التي تلقتها العصابة الايرانية الخميس الماضي.
جاء ذلك تعليقا على الهجمات الإسرائيلية على العاصمة المختطفة صنعاء والتي أدت الى مصرع رئيس حكومة عصابة الحوثي الغير معترف بها وعدد من القيادات الحوثية التي تنتحل مناصب وزراء.
وأوضح المبعوث الأممي في بيان له اليوم أنه يواصل مساعيه بين إسرائيل وعصابة الحوثي إلى استخدام القنوات الدبلوماسية المتاحة لخفض التصعيد بين الطرفين، خصوصا بعد الضربة الموجعة التي تلقتها العصابة الحوثية المصنفة ارهابية.
وقال إن "اليمن لا يمكن أن يصبح ساحة لصراع جيوسياسي أوسع نطاقاً"، مطالباً بوقف الهجمات المتبادلة بين الحوثيين و"إسرائيل".
وأضاف أنه يتابع "بقلق بالغ التطورات الأخيرة في اليمن، حيث ما تزال المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين تتعرض لضربات إسرائيلية عقب هجمات (الحوثين) ضد إسرائيل".
ودعا المبعوث الأممي "جميع الأطراف المعنية إلى حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، بما يتماشى مع التزاماتهم بموجب القانون الدولي".

ادانة اختطاف موظفين اممين 
الى ذلك أدان  المبعوث الاممي الى اليمن، بشدة موجة الاختطافات التعسفية الجديدة التي شنتها مليشيا الحوثي الإرهابية وطالت 11 من موظفي الأمم المتحدة، في العاصمة المختطفة صنعاء والحديدة، وكذلك الاقتحام القسري لمقرات الأمم المتحدة والاستيلاء على ممتلكاتها. 
وقال في بيان له، أن موجة الاختطافات  التعسفية الجديدة  تعوق بشدة الجهود الأوسع نطاقاً لتقديم المساعدات وتعزيز السلام في اليمن، مشيراً إلى أنها تشكل أيضا انتهاكًا للالتزام الجوهري باحترام وحماية سلامتهم وكرامتهم وقدرتهم على أداء عملهم الأساسي في اليمن. 
واشار الى الموجة الجديدة من الاختطافات تضاف إلى 23 موظفًا من موظفي الأمم المتحدة ما زالوا رهن الاحتجاز، بعضهم محتجز منذ عامي 2021 و2023، بالإضافة إلى وفاة موظف أثناء الاحتجاز في وقت سابق من هذا العام.
وجدد المبعوث الأممي مطالبته مليشيا الحوثي بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع موظفي الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والمحلية، معرباً عن تضامنه مع المختطفين وعائلاتهم، ومؤكداً أن مهمة إطلاق سراحهم ستظل أولويةً له ولسائر أسرة الأمم المتحدة.

غوتيريش يصفها بالانتهاك الخطير
من جانبه أدان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بشدة، اليوم الأحد، عمليات الاختطافات التعسفية  التي استهدفت 11 موظفًا أمميًا على يد مليشيا الحوثي الإرهابية، في المناطق الخاضعة لسيطرتها، معتبرًا ذلك انتهاكًا خطيرًا للقانون الدولي.
وقال غوتيريش في بيان إن اقتحام مباني برنامج الأغذية العالمي ومصادرة ممتلكات تابعة للأمم المتحدة، إضافة إلى محاولات اقتحام مبانٍ أخرى في صنعاء، يمثل تصعيدًا غير مقبول، مؤكدًا أن هذه الانتهاكات تقوض العمل الإنساني في البلاد.
وجدد الأمين العام مطالبته بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المحتجزين، بمن فيهم موظفو الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية والبعثات الدبلوماسية، مشيراً إلى أن بعضهم لا يزال قيد الاعتقال التعسفي منذ أعوام.
وشدد على أن موظفي الأمم المتحدة وشركاءها يجب ألا يتعرضوا للاستهداف أو الاحتجاز أثناء تأدية مهامهم، مؤكدًا أن المنظمة الدولية ستواصل العمل من أجل الإفراج عنهم وضمان سلامة موظفيها، ومجددًا التزامها بدعم تطلعات الشعب اليمني نحو سلام دائم.