الكشف عن ممارسة الحوثيين عمليات ابتزاز بحق أمين عام حزب المؤتمر غازي الأحول

 الكشف عن ممارسة الحوثيين عمليات ابتزاز بحق أمين عام حزب المؤتمر غازي الأحول
مشاركة الخبر:

كشفت مصادر مطلعة في العاصمة المختطفة صنعاء عن عمليات ابتزاز تمارسها عصابة الحوثي الإيرانية بحق الأمين العام لحزب المؤتمر غازي الأحول المختطف والمخفي قسرًا لديها. وحسب المصادر، فإن الشيخ الأحول يتعرض لضغوطات وابتزازًا بأساليب مختلفة ينفذها ما يسمى جهاز المخابرات التابع للعصابة الحوثية، وهي ذات الأساليب التي اعتادت العصابة على استخدامها ضد القوى المناوئة لها، بهدف إرغامه على تقديم تنازلات تخدم أجندتها.

وأوضحت بأن تلك التطورات تأتي بعد سلسلة خطوات اتخذتها عصابة الحوثي للتضييق على المؤتمر الشعبي العام، من بينها مصادرة الأموال المخصصة لإحياء المناسبة السنوية لتأسيس المؤتمر وتحويلها لصالح ما يسمى بالقوة الصاروخية المنبثقة عنها، وفض اجتماع للأمانة العامة للحزب بالقوة داخل معهد الميثاق بصنعاء.

ومن المضايقات التي مورست على المؤتمر من قبل الحوثيين تنفيذ حملات اعتقالات بالجملة بحق القيادات والمناصرين للمؤتمر، وتصعيد حملات التخوين والتحريض عبر وسائل إعلامها واعتقال الآلاف في المناسبات الوطنية، كما عملت على تصوير أي فعالية للمؤتمر على أنها عمل عدائي أو تواطؤ مع خصومها.

إلى ذلك، اعتبر مراقبون أن ما يتعرض له المؤتمر الشعبي العام وقيادته، وعلى رأسهم الأمين العام للحزب غازي الأحول، يعكس استراتيجية حوثية تهدف إلى احتواء الحزب وإضعافه من خلال الاعتقالات والابتزاز والتهديد المباشر. وبينما تحتاج صنعاء إلى أجواء سياسية وعمل مدني، تواصل عصابة الحوثي تشديد قبضتها الإرهابية، مما يجعل النشاط الحزبي في مناطق سطوتها أكثر قتامة وسوداوية.

وكانت عصابة الحوثي، عقب اختطافها أمين عام المؤتمر غازي الأحول ومدير مكتبه عقب رفضهما بيانًا يقضي بإلغاء الاحتفال بالذكرى السنوية للحزب تحت ضغوط مباشرة من الحوثيين، قد شنت حملة اعتقالات لم تقتصر على قيادات الحزب، بل رافقها فرض حصار على منازل قيادات أخرى ومنعهم من مغادرة منازلهم أو المشاركة في أي لقاءات اجتماعية.

ووصف الدكتور علي الخولاني، القيادي في الحزب، استمرار اعتقال الأمين العام غازي الأحول من قبل الحوثيين بأنه يأتي في إطار عدم فهمهم بأنهم مرفوضون شعبياً وسياسياً ومجتمعياً ووطنياً وإقليمياً ودولياً؛ فهي رغم أنها سلطة أمر واقع، إلا أنها لم تمارس تلك السلطة بالشكل الصحيح، وعمدت إلى قتل الشعب وتدمير المؤسسات، وفجروا المنازل واعتقلوا الناس، أرهبوا الناس وسلبوا أموالهم؛ تلك التصرفات لا تأتي إلا من إرهابيين.

وأشار في تصريح صحفي إلى أن الحوثيين يمارسون ذلك الإرهاب ومنها اعتقال المناوئين لها وتهديد أسرهم، وتزداد سعارًا عندما تأتي المناسبات الوطنية ومنها تأسيس المؤتمر الذي يعد قوة يمنية خالصة ويمثل رمز القومية والولاء الوطني، لذلك تستمر في اختطاف أمين عام الحزب. وأوضح الخولاني أنهم يخافون من المؤثرين داخل المجتمع ويسجنونهم أو يخونون أي شخص ينتقدهم أو يشعرون أنه يؤثر على أجندتهم وفضحها، ويتسفيدون من الأوضاع الحاصلة في تنفيذ تلك الممارسات القمعية.

وقال إن العصابة الحوثية تستفيد حاليًا من قضية غزة للبقاء، وعند التوصل إلى حل هناك ستبتكر أعذارًا أخرى لتستخدمها لاستجلاب حروب؛ فهي لا تستطيع البقاء بدون فوضى وحروب، وغياب الدولة وغياب القانون.

وأضاف أن ما يعانيه غازي الأحول لا شرائع تقره ولا قوانين تقره؛ فهو معتقل وفق اتهامات يمكنهم فبركتها بشتى السبل والوسائل وتوظيفها بكافة الاتجاهات. فلا خلاص للشعب اليمني من تلك التصرفات إلا بالثورة لإزالة تلك العصابة.

وأوضح أن ما زاد من سعار العصابة الإيرانية مؤخراً هو خطاب السفير أحمد علي عبد الله صالح الذي قال فيه إن الشعب سيخلص قريبًا من الحوثيين المستمرين في اضطهاد الشعب كما فعلت الإمامة، لذا سيتم التخلص منهم كما تم التخلص من الإمامة.