تحرك حكومي لقطع طرق تهريب السلاح الإيراني لعصابة الحوثي

تحرك حكومي لقطع طرق تهريب السلاح الإيراني لعصابة الحوثي
مشاركة الخبر:

بدأت القوات الحكومية في محافظة الجوف شمال شرقي اليمن تنفيذ انتشار ميداني واسع في منطقة "الريّان" بمديرية خب والشعف، على الحدود الإدارية الفاصلة بين محافظتي مأرب وحضرموت، في خطوة تهدف إلى تأمين الطريق الصحراوي وقطع خطوط تهريب السلاح الإيراني إلى عصابة الحوثي.

ووفقًا لمصادر عسكرية ميدانية، فإن القوات الحكومية شرعت خلال الأيام الماضية في إعادة الانتشار وتمركز وحدات من ألوية الجيش في مناطق استراتيجية داخل الصحراء، لمنع استخدام المسالك الرملية الوعرة كطرق تهريب للأسلحة والمعدات القادمة من الحدود العُمانية مرورًا بمحافظات المهرة وشبوة باتجاه مناطق سيطرة الحوثيين.

وأكدت المصادر أن منطقة الريّان تُعد أحد أهم الممرات التي تعتمد عليها شبكات تهريب الحوثيين لنقل الأسلحة والذخائر والمعدات الإيرانية، مشيرةً إلى أن الانتشار الجديد يأتي ضمن خطة أمنية واسعة لتعزيز السيطرة على المناطق الحدودية وتأمين خطوط الإمداد الحكومية بين مأرب والجوف وحضرموت.

ويأتي هذا التحرك في وقت تتزايد فيه التحذيرات من نشاط تهريبي منظم تديره شبكات مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، بهدف إيصال الأسلحة إلى عصابة الحوثي عبر الصحراء الممتدة من الشرق اليمني، في تحدٍ واضح لقرارات مجلس الأمن المتعلقة بحظر توريد السلاح للعصابة .