مسؤولون إسرائيليون يشككون في قدرة القوات الدولية على تدمير أنفاق غزة

مسؤولون إسرائيليون يشككون في قدرة القوات الدولية على تدمير أنفاق غزة
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
مشاركة الخبر:

ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، الجمعة، أن كبار المسؤولين في الجيش الإسرائيلي أعربوا عن شكوكهم في قدرة قوات الاستقرار الدولية، المقرر نشرها في قطاع غزة بعد انتهاء الحرب، على تدمير الأنفاق المتبقية التي تستخدمها حركة حماس وفصائل فلسطينية أخرى.

وقالت صحيفة "هآرتس" إن مسؤولين عسكريين بارزين شددوا على ضرورة تشكيل قوة هندسية دولية متخصصة لتولي مهمة تدمير الأنفاق وتفكيك ما تبقى منها، مؤكدين أن هذه المهمة تتطلب خبرات وتقنيات معقدة لا تتوافر بالضرورة لدى قوات حفظ السلام التقليدية.

وأشارت الصحيفة إلى أن قيادة الجيش الإسرائيلي أوصت الحكومة بالانسحاب إلى خطوط تتيح له العمل بحرية وحماية المستوطنات المتاخمة لقطاع غزة، حتى لو تطلب الأمر الانسحاب شرقًا إلى ما بعد الخط المحدد في اتفاق وقف إطلاق النار المرتقب.

كما نقلت "هآرتس" عن مصادر عسكرية أن الجيش أوصى أيضًا بمنع عودة سكان غزة إلى المناطق التي ما تزال تخضع لسيطرة عملياتية إسرائيلية، لتفادي الاحتكاك المباشر مع القوات المنتشرة هناك.

وفي سياق متصل، ذكرت الصحيفة أن الجيش الإسرائيلي بدأ بالفعل عملية انسحاب تدريجية من بعض مناطق القطاع والمناطق القريبة من الحدود، متجهًا إلى قواعده ومواقعه العسكرية في الداخل.

ووفقًا لـ"هآرتس"، لم تتضح بعد المهام المطلوبة من الجيش في المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، المؤلفة من عشرين بندًا، لإنهاء الحرب في غزة.

وتنص الخطة، التي قُدمت في سبتمبر الماضي واقتربت مرحلتها الأولى من الاكتمال، على تشكيل ونشر قوات حفظ سلام دولية تتولى تأمين المناطق التي تنسحب منها القوات الإسرائيلية، ومنع تهريب الذخائر إلى القطاع، والمساعدة في توزيع المساعدات الإنسانية، إضافة إلى تدريب قوة شرطة فلسطينية لتولي المهام الأمنية لاحقًا.