تحذير أممي: فجوة تمويل خطة الاستجابة في اليمن لا تزال كبيرة
حذّرت الأمم المتحدة من استمرار الفجوة التمويلية الواسعة في خطة الاستجابة الإنسانية في اليمن للعام الجاري، رغم اقتراب العام من نهايته، مؤكدةً أن العجز الكبير في التمويل يهدد حياة ملايين اليمنيين الذين يعتمدون على المساعدات الإنسانية.
وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) في تقرير حديث، إن المنظمة تلقت خلال شهر أكتوبر الماضي نحو 9.8 ملايين دولار فقط من الجهات المانحة لدعم خطة الاستجابة الإنسانية في اليمن (YHRP)، ليصل إجمالي التمويل المستلَم حتى 2 نوفمبر/تشرين الثاني إلى 534.8 مليون دولار.
وأوضح التقرير أن هذا المبلغ لا يمثل سوى 21.6% من إجمالي المتطلبات المالية لخطة الاستجابة البالغة 2.48 مليار دولار، مشيرًا إلى أن فجوة التمويل الحالية تُقدّر بـ1.94 مليار دولار، أي ما يعادل 78.4% من حجم النداء الإنساني.
وبيّن مكتب “أوتشا” أن أغلب التمويلات الإضافية التي وصلت الشهر الماضي جاءت من المفوضية الأوروبية، والمملكة العربية السعودية، والسويد، وسويسرا، والكويت، إلى جانب عدد من الجهات المانحة الأخرى.
كما أشار التقرير إلى أن إجمالي التمويل الإنساني لليمن، بما في ذلك المساهمات خارج خطة الاستجابة، بلغ 657.5 مليون دولار حتى مطلع نوفمبر، بزيادة قدرها 18.7 مليون دولار عن الشهر السابق.
وأكدت الأمم المتحدة أن استمرار العجز المالي يهدد بتقليص برامج الإغاثة المنقذة للحياة، خصوصًا في مجالات الأمن الغذائي والصحة والمياه، داعيةً المجتمع الدولي إلى تكثيف الدعم المالي العاجل لتجنّب مزيد من التدهور في الأوضاع الإنسانية باليمن.