ناشطون يصفونه بـ"المتواطئ" : بيان دولي متساهل مع اقتحام الحوثيين لمقر الصليب الأحمر في صنعاء..
أثار بيان اللجنة الدولية للصليب الأحمر بشأن حادثة اقتحام مقرها الرئيسي في العاصمة المختطفة صنعاء انتقادات واسعة من ناشطين يمنيين، وصفوا لهجته بـ"المتساهلة" و"غير المتناسبة" مع خطورة الواقعة التي نفذتها عصابة الحوثي يوم الثلاثاء.
وقالت اللجنة في بيانها إنها تلقت زيارة "تفتيش" من قبل من وصفتهم ب "السلطات" في صنعاء، مؤكدة أن جميع موظفيها بخير وعادوا إلى منازلهم دون أي حوادث.
وأوضحت أنها تتواصل مع تلك "السلطات" لفهم ما جرى، مشددة على تمسكها بالحوار مع جميع الأطراف لضمان استمرار عملياتها الإنسانية في اليمن.
ووصف الناشطون والحقوقيون بيان اللجنة الدولية للصليب الاحمر بانه لايصف واقعة الاقتحام، مقارنة بما نقلته مصادر محلية وحقوقية ، والذين أكدوا أن عناصر مسلحة تابعة لعصابة الحوثي اقتحمت مجمع البعثة، وفتشت مكاتبها وأماكن إقامة الموظفين الدوليين، قبل أن تفرض عناصر العصابة طوقًا أمنيًا حول المبنى، في أول حادثة من نوعها تستهدف مقرًا يتمتع بحصانة دبلوماسية.
وأعرب ناشطون يمنيون عن استيائهم من استخدام الصليب الأحمر مصطلحات "مخففة"، معتبرين أن وصف الاقتحام المسلح بـ"التفتيش" يساهم في تبييض سلوك العصابة ويغضّ الطرف عن انتهاكاتها المتزايدة بحق المنظمات الإنسانية.
ويأتي الحادث في وقت تتصاعد فيه عمليات الاقتحام والضغط الأمني على مكاتب منظمات دولية في مناطق سيطرة الحوثيين، ما يهدد بيئة العمل الإنساني ويزيد المخاوف بشأن سلامة العاملين الدوليين والمحليين.