الاتحاد الأوروبي يدرس توسيع دوره الأمني في غزة دعماً لخطة السلام الأميركية

الاتحاد الأوروبي يدرس توسيع دوره الأمني في غزة دعماً لخطة السلام الأميركية
مشاركة الخبر:

يستعد الاتحاد الأوروبي لإطلاق توسع غير مسبوق في مهامه المتعلقة بالشرطة وأمن الحدود داخل قطاع غزة، في خطوة تهدف إلى دعم الجهود الأميركية لدفع خطة السلام قدماً، وفق ما أفادت به مصادر مطلعة لـ«وكالة الأنباء الألمانية».

وبحسب المعلومات، من المنتظر أن يعتمد وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي خلال اجتماعهم اليوم (الخميس) في بروكسل سلسلة مقترحات تتيح تعزيز انخراط الاتحاد في الملفات الأمنية، بما في ذلك تعديل وتوسيع صلاحيات بعثاته العاملة حالياً في الأراضي الفلسطينية.

تدريب قوة شرطة جديدة لغزة

وتشير الخطة المقترحة إلى إمكانية تكليف بعثة الشرطة الأوروبية في الضفة الغربية «يوبول كوبس» بإدارة مشروع لإنشاء قوة شرطة جديدة في قطاع غزة الذي يشهد دماراً واسعاً نتيجة الحرب، مع تدريب ما يقرب من 3 آلاف عنصر أمني خلال المدى المتوسط، وصولاً إلى تدريب القوة الكاملة التي يُتوقع أن يبلغ قوامها نحو 13 ألف فرد على المدى البعيد.

وفي المرحلة الأولى، ستتولى «يوبول كوبس» المساهمة في إعادة بناء المؤسسات الأمنية والقضائية في غزة، إلى جانب تنظيم برامج تدريب لمدرّبي الشرطة الفلسطينية في أكاديمية أريحا، بتمويل مشترك مع الحكومة الألمانية.

وتخضع الشرطة المدنية في غزة حالياً لسيطرة حركة «حماس»، التي خاضت حرباً استمرت عامين مع إسرائيل وأدت إلى تدمير مناطق واسعة من القطاع.

تنسيق مع بعثة الاستقرار الدولية

ومن المتوقع أن تعمل القوة الأمنية المزمع تشكيلها بالتنسيق مع بعثة الاستقرار الدولية المخطط لها، والتي حصلت على تفويض من مجلس الأمن الدولي في قرار صدر خلال الأسبوع الجاري، ما يمنح جهود إعادة الأمن في غزة مظلة دولية أوسع.

اجتماع وزراء الخارجية في بروكسل

ويناقش وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي خلال اجتماع اليوم التطورات في الحرب الروسية – الأوكرانية، إلى جانب الوضع في الشرق الأوسط عقب اعتماد مجلس الأمن الدولي قراراً يدعم خطة السلام التي قدمها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وسط رغبة أوروبية في لعب دور أكبر في جهود تثبيت الاستقرار بالمنطقة.

كما يتضمن جدول أعمال الاجتماع متابعة الأوضاع الإنسانية المتدهورة في السودان، بعد توسع مناطق المجاعة وتلقي تقارير جديدة عن فظائع ارتُكبت في مدينة الفاشر.