جريمة حوثية تجاوزت كل قيم الأخلاق والإنسانية
فُوجئت عائلةُ عروسٍ توفيت قبل أيام في حادث سير، بارتكاب عناصر تابعة لعصابة الحوثي الإيرانية جريمة غير أخلاقية ولا إنسانية بحق ابنتهم والمتوفين معها في الحادث. فقد أقدمت تلك العناصر على سرقة صيغة العروس ومقتنيات ثمينة كانت بحوزة الضحايا، بدلًا من محاولة إسعافهم أو إنقاذ من كان لا يزال على قيد الحياة.
وشكّلت الجريمة الحوثية، والمتمثّلة في سرقة صيغة العروس والأشياء الثمينة كالجنابي والأموال وحتى الملابس التي كانت بحوزة المتوفين في الحادث المروري أثناء توجه موكب العرس من محافظة إب إلى محافظة ذمار، صدمة كبيرة لعائلة العروس المكلومة.
وأشارت مصادر مقربة من العروس المنتمية لمديرية السبرة في إب، إلى أنّ واقعة سرقة ذهب وأملاك العروس التي توفيت مع بعض أقاربها في حادث مروري مروّع قبل يومين، وهي في طريقها من مديرية السبرة بمحافظة إب إلى بيت زوجها في ذمار، كشفت عن لصوصية متوحشة تجاوزت كل حدود الأطماع والقيم الإنسانية لدى عناصر عصابة الحوثي، الذين كانوا أول من وصل إلى موقع الحادث، لا لإنقاذ المصابين بل لسرقتهم.
وأوضحت المصادر أن أولئك اللصوص منسلخون عن كونهم بشرًا وعن كل القيم الدينية والأعراف والأصول، إذ وصلوا فورًا إلى موقع الحادث وبدأوا بتشليح العروس وبقية المتوفين كل ما كان بحوزتهم من مجوهرات وأملاك وجنابي وتلفونات وأسلحة، بدلًا من أي تفكير إنساني بإسعاف من لا يزال فيه روح ونبض حياة.
وعبّر الأهالي عن استغرابهم: كيف لإنسان أن يفكر أو يستطيع مدّ يده لسرقة أي شيء من جثة مضرجة بالدماء التي لا تزال تتدفق، بدلًا من القيام بواجبه في إسعافها ومحاولة إنقاذها؟
وأي قلبٍ هذا الذي يقوى على تجريد عروس من مجوهراتها وأملاكها المخضبة بدمائها؟ وكيف يقوى على خلع خواتم وساعة وحلي وعقد ذهب من عنق امرأة غارقة مع فستان زفافها في بحيرة من الدماء؟!
هل يُعقل أن يصل فكر الإجرام لدى الحوثيين إلى أن يمارسوا مثل تلك الأفعال القبيحة؟
كانت الإجابات: نعم… فهم يمارسون أبشع الانتهاكات والجرائم بحق النساء والأطفال، وحتى يعتدون على مقابر الموتى.