أحمد علي عبدالله صالح: الثاني من ديسمبر صرخة وطنية ضد الظلم والطغيان والانقلاب
أكد نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام أحمد علي عبدالله صالح، أن ذكرى ثورة الثاني من ديسمبر تمثل محطة مفصلية في تاريخ اليمن الحديث، و"شرارة للأحرار وصموداً للجمهورية وعهداً للكرامة"،
وشدد احمد علي عبد الله صالح في كلمة متلفزة وجهها إلى أبناء الشعب اليمني في الداخل والخارج، على أن هذا اليوم لم يكن حدثاً عابراً، بل تعبيراً عن رفض اليمنيين للظلم والانقلاب ومحاولة اختطاف الدولة.
واستحضر أحمد علي في كلمته تضحيات الشهداء الذين قادوا انتفاضة الثاني من ديسمبر، وفي مقدمتهم الرئيس الراحل الشهيد علي عبدالله صالح والأمين العام للموتمر الشعبي العام الشهيد عارف الزوكا، مؤكداً أنهم "رحلوا وبقي أثرهم وشرارتهم الثورية"، موكدا أن مواجهتهم لميليشيا الحوثي كانت دفاعاً عن الجمهورية والهوية الوطنية ووحدة اليمن.
ودعا نائب رئيس المؤتمر إلى توحيد الصف الوطني وتجاوز الخلافات وترسيخ الاصطفاف الجمهوري في مواجهة الميليشيا الحوثية التي لا تؤمن بالتعايش ولا بالديمقراطية .
وشدد نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام على أن المرحلة الراهنة تتطلب شراكة واسعة وإرادة موحدة بين القوى السياسية والاجتماعية. مشيرا الى أن الاصطفاف الوطني "ليس خياراً سياسياً بل واجب تاريخي" لاستعادة الدولة وحماية الشعب، موجهاً شكره لكل من ساهم في إحياء فعالية الثاني من ديسمبر .منوها الى أن هذه المناسبة تظل شعلة متقدة تذكر الجميع بأن اليمن لا يموت، والجمهورية لا تسقط، والحرية لا تُقهر، متوجهاً بالدعاء لشهداء الوطن بالرحمة والخلود .