على خلفية الحديث عن تحرير صنعاء.. خلافات اخوانية ـ اخوانية عاصفة في مأرب

على خلفية الحديث عن تحرير صنعاء..  خلافات اخوانية ـ اخوانية عاصفة في مأرب
مشاركة الخبر:

شهدت المناطق المحررة في محافظة مارب الواقعة تحت سيطرة حزب الاصلاح "الاخوان"  الجمعة، خلافات عاصفة في اطار الحزب عاى خلفية تصريحات تتعلق بتحرير صنعاء.
واكدت مصادر مطلعة، ان قيادات الاصلاح هاجمت عضو مجلس القيادة الرئاسي ـ محافظ مارب سلطان العرادة، على خلفية تصريحاته امام قيادة القوات المتواجدة في المحافظة، والتي حدد لها هدف وحيد يتمثل بتحرير صنعاء واستعادة الدولة، الامر الذي لم يروق لقيادة الحزب المتخادمين مع عصابة الحوثي الايرانية.
وفي هذا السياق، القيادي الاخواني، عبدالله بن عبود الشريف، نجل رئيس فرع حزب الإصلاح في مدينة مأرب، هجوم ضد العرادة، عقب تصريحاته بشان تحرير صنعاء، واتهمه بخيانة الحزب، قائلا في منشور على منصة اكس: "من باع الوحدة لن يشتري الجمهورية"، في اعتراف ضمني بمسئولية الاصلاح في ضياع البلاد، وإشارة واضحة إلى استياء الاصلاح من تصريحات العرادة التي بدت متناقضة مع اهداف الاخوان وتوجهاتهم المرتكزة على التعاون مع الحوثيين لتدمير البلاد، وتشظيه واغراقه في قضايا جانبية وفساد منظم.

وكان العرادة أكد، خلال لقائه رئيس هيئة الأركان العامة الفريق الركن صغير بن عزيز، وعدداً من قيادات الجيش والامن في مأرب، الجمعة، أن الأولوية الوطنية تتمثل في استعادة الدولة وتحرير العاصمة صنعاء، مشدداً على أن كافة التشكيلات العسكرية في المناطق المحررة رفاق درب وسلاح نحو هذا الهدف، في رسالة فهم منها أنها تتضمن اعترافاً بالشراكة مع المجلس الانتقالي الجنوبي.
وقال العرادة إن اليمن لن يستعيد مكانته إلا بالتخلص من مليشيا الحوثي، داعياً إلى تجاوز الخلافات الجانبية وعدم الانشغال بالمشكلات الآنية أو إرث الماضي، في موقف لافت جاء بعد يوم واحد فقط من عودته إلى مأرب عقب غياب طويل.

موقف العرادة أثار استياءً واسعاً داخل حزب الإصلاح، الذي كان يعوّل على ظهوره لإعادة ترتيب أوراقه في ظل التطورات المتسارعة في وادي حضرموت، بعدما خسر آخر نفوذه العسكري هناك لصالح قوات المجلس الانتقالي الجنوبي.

وأشارت مصادر سياسية إلى أن ناشطي وقيادات الإصلاح تلقوا عودة العرادة بآمال كبيرة، وروّجوا لكونها خطوة مدعومة من الرياض لإعادة توازن المشهد في الشرق اليمني، إلا أن خطاب العرادة جاء على خلاف تلك التوقعات، ما فجّر موجة انتقادات داخلية ظهرت أولى مظاهرها في الهجوم الإعلامي الذي قاده عبدالله بن عبود الشريف.