تحرّكات حذرة للعملات المشفّرة قبيل قرارات الفيدرالي

تحرّكات حذرة للعملات المشفّرة قبيل قرارات الفيدرالي
مشاركة الخبر:

شهدت أسواق العملات الرقمية حالة من التذبذب أمس، في وقت تترقب فيه المحافظ الاستثمارية قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن السياسة النقدية، ما أبقى التعاملات ضمن نطاقات محدودة. وسجلت بيتكوين ارتفاعاً طفيفاً للغاية لتتداول قرب 90691 دولاراً، محافظةً على هيمنتها على أكثر من نصف القيمة الإجمالية للسوق الرقمية. كما صعدت إيثريوم بنسبة هامشية إلى 3135.14 دولاراً، بينما اتجهت الريبل للانخفاض بنحو 1.3% لتقترب من 2.06 دولار.

ووفق بيانات منصة «كوين ماركت كاب»، بلغ إجمالي القيمة السوقية للعملات المشفرة نحو 3.08 تريليونات دولار، في حين تخطت قيمة التداولات خلال 24 ساعة 121 مليار دولار، ما يعكس نشاطاً ملحوظاً رغم الحذر العام المسيطر قبل إعلان الفيدرالي.

وفي سياق متصل، تتجه لجنة تداول السلع الآجلة الأمريكية لتعزيز حضور العملات الرقمية داخل النظام المالي التقليدي، بعدما كشفت عن مبادرة تجريبية تسمح بقبول بيتكوين وإيثريوم ويو إس دي سي كضمان في عقود المشتقات. وتهدف الخطوة إلى توسيع نطاق استخدام الأصول الرقمية لدى الوسطاء وشركات المقاصة والمتعاملين في العقود المستقبلية.

وجاءت المبادرة ضمن حزمة تضم مذكرتين استشاريتين وخطاب عدم مساءلة موجّه إلى «كوين بيس فايننشال ماركتس»، وتشمل أيضاً أصولاً رقمية مضمونة مثل نسخ مشفّرة من سندات الخزانة وصناديق أسواق المال، إلى جانب ضوابط دقيقة للفصل بين الأصول وتقديم التقارير والمتابعة التنظيمية.

ويرى مؤيدو هذا التوجّه أن استخدام الأصول المشفرة — التي تمثل نسخاً رقمية لأصول حقيقية على شبكة بلوكتشين — قد يسهم في زيادة السيولة، وتسهيل الملكية الجزئية، وتمكين المستثمرين الدوليين من الوصول بسهولة أكبر إلى السوق الأمريكية. وكانت القائمة بأعمال رئيس لجنة تداول السلع الآجلة، كارولاين فام، قد أكدت الأسبوع الماضي أن البورصات الخاضعة للّجنة باتت قادرة على إدراج ما يسمى بـ«العملات المشفّرة الفورية» للتداول في منصات المشتقات.