قوات سعودية تدخل منفذ الوديعة وسط تحركات أمنية مكثفة، في الوقت الذي يبحث فيه وزيرا الخارجية السعودي والأمريكي مستجدات اليمن

قوات سعودية تدخل منفذ الوديعة وسط تحركات أمنية مكثفة، في الوقت الذي يبحث فيه وزيرا الخارجية السعودي والأمريكي مستجدات اليمن
مشاركة الخبر:

قالت مصادر محلية إن قوات سعودية دخلت مساء الثلاثاء إلى منفذ الوديعة اليمني قادمة من الأراضي السعودية، في تحرك عسكري لافت شهدته المنطقة الحدودية خلال الساعات الماضية.

وأفاد شهود عيان بأن عددًا من العربات والآليات العسكرية التابعة للقوات السعودية عبرت الحدود باتجاه المنفذ، وسط إجراءات أمنية مشددة وانتشار واسع لقوات الحماية في الطرق المؤدية إلى الساحة الرئيسية. وتزامن دخول التعزيزات مع رفع مستوى التأمين في المنطقة، الأمر الذي جذب انتباه المواطنين والمتواجدين في المحيط.

وأشار الشهود إلى أن عملية الدخول تمت بشكل منظم، حيث تحركت الآليات بسرعة داخل نطاق المنفذ قبل أن تستقر في مواقع محددة، دون أن يُعرف حتى الآن طبيعة المهام الموكلة لهذه القوات أو دوافع هذا التحرك.

ويأتي هذا التطور في ظل أوضاع أمنية حساسة على الحدود اليمنية – السعودية، التي غالبًا ما تشهد تحركات عسكرية مرتبطة بالتغيرات الميدانية. ولم يصدر حتى اللحظة أي بيان رسمي من الجانب السعودي أو الجهات المحلية لتوضيح خلفيات التعزيزات، بينما يستمر متابعة الوضع من قبل السكان والناشطين الذين يرون في هذه الخطوات مؤشراً على احتمال حدوث تغييرات أمنية في المنطقة.

في سياق متصل… وزير الخارجية السعودي يلتقي نظيره الأمريكي لبحث مستجدات اليمن

بحث وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، مع نظيره الأمريكي ماركو روبيو، مساء الثلاثاء، آخر التطورات المتعلقة بالوضع في اليمن، في اتصال هاتفي جاء بالتزامن مع التصعيد العسكري والسياسي في الجنوب، خصوصاً في محافظة حضرموت.

وقالت وكالة الأنباء السعودية ووزارة الخارجية الأمريكية إن الوزيرين استعرضا مستجدات الملف اليمني، مؤكّدين ضرورة تعزيز جهود التهدئة ودعم المسار السياسي للوصول إلى حل شامل.

وأوضح المتحدث باسم الخارجية الأمريكية تومي بيغوت أن واشنطن رحّبت بنتائج زيارة ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، إلى الولايات المتحدة، معتبرة أن الزيارة أكدت قوة العلاقات والشراكة بين البلدين.

وتركز المحادثات على التطورات في حضرموت، في ظل الأحداث المتسارعة التي شهدتها المحافظة، بعد إعلان المجلس الانتقالي الجنوبي استكمال السيطرة على المهرة وإحكام نفوذه في وادي حضرموت، الأمر الذي أعاد طرح ملف مستقبل الجنوب وإمكانية إعادة تشكيل الخريطة السياسية لليمن.

وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية في وقت يشهد فيه اليمن تعثرًا مستمرًا في جهود السلام، مع توسع نفوذ مليشيا الحوثي الارهابية، مقابل تحولات متسارعة في المحافظات الجنوبية، ما يجعل ملف حضرموت و المحافظات الجنوبية بشكل عام محورًا رئيسيًا في النقاشات الدولية والإقليمية الحالية.