أصداء الدعوة الوطنية التي اطلقها احمد علي عبدالله صالح بشأن الاحداث المؤسفة في المحافظات الشرقية للبلاد

أصداء الدعوة الوطنية التي اطلقها احمد علي عبدالله صالح بشأن الاحداث المؤسفة في المحافظات الشرقية للبلاد
مشاركة الخبر:

حظيت الدعوة التي وجهها نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام أحمد علي عبدالله صالح، مساء الجمعة، الى أعضاء مجلس القيادة الرئاسي، وجميع الأطراف والفرقاء السياسيين في اليمن،  إلى تغليب لغة الحوار والعقل وضبط النفس فيما يتعلق بالاحداث المؤسفة في المحافظات الشرقية.. حظيت بالكثير من الاهتمام في وسائل الاعلام المحلية وتفاعلات مواقع التواصل.. نقتبس منها مايلي:

أحمد علي عبدالله صالح يدعو الأطراف السياسية في اليمن لتجاوز الخلافات وإعلاء مصلحة الوطن

موقع " تهامة 24"
دعا نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام، أحمد علي عبدالله صالح، اليوم، رئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي وجميع الأطراف والفرقاء السياسيين في اليمن إلى تجاوز الخلافات، وإعلاء مصلحة الوطن العليا فوق أي اعتبارات أو مشاريع شخصية، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها اليمن منذ الانقلاب الحوثي.

وأشار احمد علي إلى الأحداث الأخيرة في المحافظات الشرقية، والتي أدت إلى تصعيد ميداني وعنف أسهم في زيادة التوتر، مؤكداً أن هذا التصعيد لا يخدم استقرار البلاد أو توحيد الجهود لمواجهة الانقلاب والتنظيمات الإرهابية، ولا يتوافق مع تطلعات الشعب اليمني في السلام والأمن والاستقرار والتعايش.

وشدد نائب رئيس المؤتمر على ضرورة الوقف الفوري لكل أشكال التصعيد والتحلي بأقصى درجات ضبط النفس، والامتناع عن أي خطوات أحادية قد تضر بوحدة الصف الوطني أو تهدد السلم الاجتماعي، وتؤخر المعركة الوطنية لاستعادة الدولة.

ودعا جميع الأطراف إلى العودة إلى لغة العقل والحوار المسؤول لمعالجة الخلافات الطارئة، وتعزيز التفاهم والتعاون بين مختلف المكونات السياسية. كما شدد على دعم الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تحقيق السلام والأمن والاستقرار، مع تغليب مصلحة الوطن على المصالح والمشاريع الخاصة والولاءات الضيقة.

وأكد احمد علي عبدالله صالح أن المرحلة الراهنة تتطلب خطاباً وطنياً متماسكاً وتعاملًا مسؤولاً يضع مصلحة البلاد والمواطنين فوق أي اعتبار آخر، محذراً من أن أي تصعيد لن يؤدي إلا إلى زعزعة أمن واستقرار اليمن.

وختم نائب رئيس المؤتمر دعوته بالتأكيد على توحيد الجهود ورص الصفوف والعمل المشترك في مواجهة التحديات والمخاطر المشتركة، من أجل يمن آمن ومستقر يتسع لجميع أبنائه.


"احمد علي صالح " يدعو لوقف خطوات الانتقالي الأحادية وتوحيد الجهود الوطنية

موقع "المهرية نت":

دعا نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام، أحمد علي عبدالله صالح (نجل الرئيس السابق)، رئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي، وكافة الأطراف والفرقاء السياسيين في اليمن، إلى تجاوز الخلافات والمصالح الخاصة، وتغليب المصلحة الوطنية العليا في هذه المرحلة الحرجة التي يمر بها الوطن.
وحثّ صالح على الوقف الفوري لكافة أشكال التصعيد، وضبط النفس، والامتناع عن أي خطوات أحادية من شأنها تهديد وحدة الصف الوطني أو زعزعة السلم الاجتماعي، مؤكداً أن أي تصعيد لن يخدم استقرار البلاد، ولن يسهم في توحيد الجهود لمواجهة الانقلاب الحوثي والتنظيمات الإرهابية المتربصة باليمن.
وشدد على أهمية العودة إلى لغة العقل والحوار المسؤول لمعالجة الخلافات والتباينات، وتعزيز التفاهم والتعاون بين مختلف المكونات السياسية، بما يصون وحدة اليمن وسيادته وسلامة أراضيه ونسيجه الاجتماعي، ويدعم الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تحقيق السلام والأمن والاستقرار.
وأكد نجل صالح،  أن المرحلة الراهنة تتطلب خطاباً وطنياً موحداً، وتعاملاً مسؤولاً يضع مصلحة الوطن والمواطنين فوق أي اعتبارات أو مشاريع خاصة، محذراً من أن استمرار التصعيد لن يؤدي إلا إلى زيادة التوتر وزعزعة أمن اليمن واستقراره.
ودعا في ختام تصريحه إلى توحيد الجهود والطاقات، ورص الصفوف، والعمل المشترك في مواجهة المخاطر والتحديات المشتركة، من أجل يمنٍ آمن ومستقر يتسع لجميع أبنائه.


أحمد علي عبدالله صالح يخرج عن صمته ويعلن موقفه من سيطرة مليشيا الانتقالي على حضرموت والمهرة

موقع "المشهد اليمني":
في أول تصريح له عقب سيطرة قوات المجلس الانتقالي الجنوبي على محافظتي حضرموت والمهرة، دعا أحمد علي عبدالله صالح، نجل الرئيس اليمني الأسبق الراحل علي عبدالله صالح، رئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي وكافة الأطراف السياسية في البلاد إلى تجاوز الخلافات والمصالح الضيقة، وإعلاء مصلحة الوطن فوق أي اعتبارات أخرى.
وشدد صالح على ضرورة الوقف الفوري لكل أشكال التصعيد والتحلي بضبط النفس، محذراً من أي خطوات أحادية قد تهدد وحدة الصف الوطني أو تعطل مسار استعادة الدولة. وأكد أن المرحلة الراهنة تستدعي خطاباً وطنياً موحداً وجهوداً مشتركة لمواجهة الانقلاب الحوثي والتنظيمات الإرهابية، وصون أمن اليمن واستقراره.
وأوضح أن الأحداث الأخيرة في المحافظات الشرقية أدت إلى تصعيد ميداني وأعمال عنف زادت من حدة التوتر، وهو ما لا يخدم استقرار البلاد ولا ينسجم مع تطلعات الشعب اليمني في التعايش والأمن والسلام العادل والشامل.
ودعا صالح في بيان طالعه "المشهد اليمني"، جميع القوى السياسية إلى العودة إلى لغة العقل والحوار المسؤول لمعالجة الخلافات الطارئة وتعزيز التعاون بين المكونات المختلفة، بما يحافظ على وحدة اليمن وسيادته وسلامة أراضيه ونسيجه الاجتماعي، ويدعم الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار.
وأكد أن أي تصعيد إضافي لن يؤدي إلا إلى زعزعة أمن اليمن واستقراره، مشيراً إلى أن المرحلة تتطلب تعاملاً مسؤولاً يضع مصلحة البلاد والمواطنين فوق أي مشاريع أو ولاءات خاصة.
واختتم صالح دعوته بالتأكيد على أهمية توحيد الجهود ورص الصفوف والعمل المشترك في مواجهة الأخطار المحدقة باليمن، من أجل بناء وطن آمن ومستقر يتسع لجميع أبنائه.


بعد عودة الاوضاع في محافظتي حضرموت والمهرة لسابق عهدها .. نجل الرئيس اليمني السابق احمد علي عبدالله صالح يخرج من صمته بهذا التصريح

موقع "المشهد الدولي":

بعد ان حسمت المملكة العربية السعودية الامر بعودة الاوضاع لسابق عهدها في المحافظات الشرقية بعد توجيهات سعودية عليا من القيادة السعودية عقب رفع تقرير الاحداث والتطورات من قبل رئيس الوفد السعودي. 
دعا نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام أحمد علي عبدالله صالح، رئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي، وجميع الأطراف والفرقاء السياسيين في اليمن، إلى تجاوز الخلافات والمصالح الخاصة، وإعلاء مصلحة الوطن.
وحثّ على الوقف الفوري لكل أشكال التصعيد وضبط النفس والامتناع عن أي خطوات أحادية تهدد وحدة الصف الوطني أو تعطل معركة استعادة الدولة. كما شدد على ضرورة العودة إلى الحوار المسؤول وحماية السلم الاجتماعي، مؤكداً أن المرحلة الراهنة تتطلب خطاباً وطنياً موحداً وجهوداً مشتركة لمواجهة الانقلاب الحوثي والتنظيمات الإرهابية وصون أمن اليمن واستقراره.

فيما يلي النص:
أدعو مُخلصاً كل إخواني بمجلس القيادة الرئاسي، وجميع الأطراف والفرقاء السياسيين في اليمن، إلى تجاوز الدوافع الخاصة وأسباب التنازع والاختلاف، وإعلاء مصلحة الوطن العليا التي تجمعنا فوق وقبل أي اعتبارات أو مشاريع خاصة، أياً كان شكلها ودوافعها ومصدرها، خاصة في ظل الظروف والأحداث العصيبة التي يشهدها وطننا الحبيب، على مدى سنوات عدة مضت، منذ الانقلاب الحوثي السلالي الكهنوتي، وخاصة مع الأحداث الأخيرة والمؤسفة في المحافظات الشرقية من وطننا الحبيب، والتي أدت إلى أعمال أسفرت عن تصعيد ميداني أفضى إلى أعمال عنف أدت لزيادة التوتر، الذي لا يخدم استقرار البلاد، وتوحيد الجهود والطاقات في مواجهة الانقلاب والتنظيمات الإرهابية المتربصة، ولا ينسجم مع تطلعات الشعب اليمني في التعايش والأمن والاستقرار الذي يفضي إلى سلام عادل وشامل ومستدام.

ولذا، فإنني أدعو الجميع إلى الوقف الفوري لكل أشكال التصعيد، والتحلي بأقصى درجات ضبط النفس، والامتناع عن أي خطوات أحادية من شأنها الإضرار بوحدة الصف الوطني أو تهديد السلم الاجتماعي، وتعطيل أو تأخير المعركة الوطنية لتحرير واستعادة الوطن.

كما أدعو الجميع إلى العودة إلى لغة العقل والحوار المسؤول لمعالجة الخلافات والتباينات الطارئة، وتعزيز التفاهم والتعاون بين مختلف المكونات، بما يصون وحدة اليمن وسيادته وسلامة أراضيه ونسيجه الاجتماعي ويدعم الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تحقيق السلام والأمن والاستقرار، وتغليب مصلحة الوطن على المصالح والمشاريع الخاصة والولاءات الضيقة.

إن المرحلة الراهنة تتطلب خطاباً وطنياً متماسكاً، وتعاملاً مسؤولاً يضع مصلحة البلاد والمواطنين فوق أي اعتبارات أخرى.
ونؤكد أن أي تصعيد لن يؤدي إلا لزعزعة أمن اليمن واستقراره.
فلنجتمع جميعاً حول دعوة صادقة لتوحيد الجهود والطاقات، ورص الصفوف، والعمل المشترك في مواجهة العدو والمخاطر المشتركة، من أجل يمنٍ آمن ومستقر يتسع لكل أبنائه.

أحمد علي عبدالله صالح
نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام


صالح يدعو إلى إيقاف التصعيد وتجاوز الدوافع الخاصة ويؤكد: الأحداث الأخيرة "مؤسفة أدت إلى أعمال عنف وزادت التوتر"

موقع "المصدر أونلاين":
قال أحمد علي عبدالله صالح نجل الرئيس السابق، إن الأحداث الأخيرة في المحافظات اليمنية الشرقية "مؤسفة أدت إلى أعمال عنف وزادت التوتر"، داعياً جميع الأطراف إلى تجاوز الدوافع الخاصة والخلافات ووقف التصعيد بشكل فوري.
وفي رسالة له، قال أحمد علي "أدعوا مُخلصاً كل إخواني بمجلس القيادة الرئاسي، وجميع الأطراف والفرقاء السياسيين في اليمن، إلى تجاوز الدوافع الخاصة وأسباب التنازع والاختلاف، وإعلاء مصلحة الوطن العليا التي تجمعنا فوق وقبل أي اعتبارات أو مشاريع خاصة، أياً كان شكلها ودوافعها ومصدرها".

وأشار إلى أن اليمن يعيش "ظروفاً وأحداثاً عصيبة" منذ الانقلاب الحوثي، لافتاً إلى أن "الأحداث الأخيرة والمؤسفة في المحافظات الشرقية… أدت إلى أعمال أسفرت عن تصعيد ميداني أفضى إلى أعمال عنف أدت لزيادة التوتر، الذي لا يخدم استقرار البلاد، وتوحيد الجهود والطاقات في مواجهة الانقلاب والتنظيمات الإرهابية المتربصة".
وشدد صالح "الوقف الفوري لكل أشكال التصعيد، والتحلي بأقصى درجات ضبط النفس، والامتناع عن أي خطوات أحادية من شأنها الإضرار بوحدة الصف الوطني أو تهديد السلم الاجتماعي، وتعطيل أو تأخير المعركة الوطنية لتحرير واستعادة الوطن".
وطالب بالعودة إلى "لغة العقل والحوار المسؤول لمعالجة الخلافات والتباينات الطارئة، وتعزيز التفاهم والتعاون بين مختلف المكونات، بما يصون وحدة اليمن وسيادته وسلامة أراضيه ونسيجه الاجتماعي، ويدعم الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تحقيق السلام والأمن والاستقرار".
وأضاف أن المرحلة الحالية "تتطلب خطاباً وطنياً متماسكاً، وتعاملاً مسؤولاً يضع مصلحة البلاد والمواطنين فوق أي اعتبارات أخرى"، مؤكداً أن "أي تصعيد لن يؤدي إلا لزعزعة أمن اليمن واستقراره".
وختم صالح رسالته بالدعوة إلى "توحيد الجهود والطاقات، ورص الصفوف، والعمل المشترك في مواجهة العدو والمخاطر المشتركة، من أجل يمنٍ آمن ومستقر يتسع لكل أبنائه".


أحمد علي عبدالله صالح يوجه رسالة عاجلة للمجلس (الرئاسي) بعد أحداث حضرموت والمهرة

موقع " الأول الاخباري": - غرفة الأخبار
وجه نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام، أحمد علي عبد الله صالح، دعوة "مُخلصة" وهامة إلى رئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي، وجميع الأطراف والفرقاء السياسيين في اليمن، للتحلي بأقصى درجات ضبط النفس وإعلاء مصلحة الوطن العليا.
وحثّ صالح على الوقف الفوري لكل أشكال التصعيد، والامتناع عن أي خطوات أحادية من شأنها الإضرار بوحدة الصف الوطني أو تهديد السلم الاجتماعي، خاصة في ظل الأحداث الأخيرة والمؤسفة التي شهدتها المحافظات الشرقية.
شدد نائب رئيس المؤتمر على ضرورة تجاوز الدوافع الخاصة وأسباب التنازع والاختلاف، التي "لا تخدم استقرار البلاد ولا توحيد الجهود والطاقات في مواجهة الانقلاب والتنظيمات الإرهابية المتربصة". وأكد أن هذه التطورات تعطل أو تؤخر "المعركة الوطنية لتحرير واستعادة الوطن".
ودعا صالح الجميع إلى العودة إلى "لغة العقل والحوار المسؤول" لمعالجة الخلافات والتباينات الطارئة، وتعزيز التفاهم والتعاون بين مختلف المكونات، بما يصون وحدة اليمن وسيادته. وأكد أن المرحلة الراهنة تتطلب "خطاباً وطنياً متماسكاً" يضع مصلحة البلاد والمواطنين فوق أي اعتبارات أخرى، مشدداً على أن أي تصعيد لن يؤدي إلا إلى زعزعة أمن اليمن واستقراره.
فيما يلي النص
"أدعو مُخلصاً كل إخواني بمجلس القيادة الرئاسي، وجميع الأطراف والفرقاء السياسيين في اليمن، إلى تجاوز الدوافع الخاصة وأسباب التنازع والاختلاف، وإعلاء مصلحة الوطن العليا التي تجمعنا فوق وقبل أي اعتبارات أو مشاريع خاصة، أياً كان شكلها ودوافعها ومصدرها، خاصة في ظل الظروف والأحداث العصيبة التي يشهدها وطننا الحبيب، على مدى سنوات عدة مضت، منذ الانقلاب الحوثي السلالي الكهنوتي، وخاصة مع الأحداث الأخيرة والمؤسفة في المحافظات الشرقية من وطننا الحبيب، والتي أدت إلى أعمال أسفرت عن تصعيد ميداني أفضى إلى أعمال عنف أدت لزيادة التوتر، الذي لا يخدم استقرار البلاد، وتوحيد الجهود والطاقات في مواجهة الانقلاب والتنظيمات الإرهابية المتربصة، ولا ينسجم مع تطلعات الشعب اليمني في التعايش والأمن والاستقرار الذي يفضي إلى سلام عادل وشامل ومستدام.
ولذا، فإنني أدعو الجميع إلى الوقف الفوري لكل أشكال التصعيد، والتحلي بأقصى درجات ضبط النفس، والامتناع عن أي خطوات أحادية من شأنها الإضرار بوحدة الصف الوطني أو تهديد السلم الاجتماعي، وتعطيل أو تأخير المعركة الوطنية لتحرير واستعادة الوطن.
كما أدعو الجميع إلى العودة إلى لغة العقل والحوار المسؤول لمعالجة الخلافات والتباينات الطارئة، وتعزيز التفاهم والتعاون بين مختلف المكونات، بما يصون وحدة اليمن وسيادته وسلامة أراضيه ونسيجه الاجتماعي ويدعم الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تحقيق السلام والأمن والاستقرار، وتغليب مصلحة الوطن على المصالح والمشاريع الخاصة والولاءات الضيقة.
إن المرحلة الراهنة تتطلب خطاباً وطنياً متماسكاً، وتعاملاً مسؤولاً يضع مصلحة البلاد والمواطنين فوق أي اعتبارات أخرى.
ونؤكد أن أي تصعيد لن يؤدي إلا لزعزعة أمن اليمن واستقراره.
فلنجتمع جميعاً حول دعوة صادقة لتوحيد الجهود والطاقات، ورص الصفوف، والعمل المشترك في مواجهة العدو والمخاطر المشتركة، من أجل يمنٍ آمن ومستقر يتسع لكل أبنائه.
أحمد علي عبدالله صالح
نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام".


أحمد علي عبدالله صالح يوجه دعوة هامة للمجلس الرئاسي والتنظيمات السياسية اليمنية

موقع وصحيفة "عدن الغد":
دعا نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام أحمد علي عبدالله صالح، رئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي، وجميع الأطراف والفرقاء السياسيين في اليمن، إلى تجاوز الخلافات والمصالح الخاصة، وإعلاء مصلحة الوطن.

وحثّ على الوقف الفوري لكل أشكال التصعيد وضبط النفس والامتناع عن أي خطوات أحادية تهدد وحدة الصف الوطني أو تعطل معركة استعادة الدولة. كما شدد على ضرورة العودة إلى الحوار المسؤول وحماية السلم الاجتماعي، مؤكداً أن المرحلة الراهنة تتطلب خطاباً وطنياً موحداً وجهوداً مشتركة لمواجهة الانقلاب الحوثي والتنظيمات الإرهابية وصون أمن اليمن واستقراره.
فيما يلي النص:

أدعو مُخلصاً كل إخواني بمجلس القيادة الرئاسي، وجميع الأطراف والفرقاء السياسيين في اليمن، إلى تجاوز الدوافع الخاصة وأسباب التنازع والاختلاف، وإعلاء مصلحة الوطن العليا التي تجمعنا فوق وقبل أي اعتبارات أو مشاريع خاصة، أياً كان شكلها ودوافعها ومصدرها، خاصة في ظل الظروف والأحداث العصيبة التي يشهدها وطننا الحبيب، على مدى سنوات عدة مضت، منذ الانقلاب الحوثي السلالي الكهنوتي، وخاصة مع الأحداث الأخيرة والمؤسفة في المحافظات الشرقية من وطننا الحبيب، والتي أدت إلى أعمال أسفرت عن تصعيد ميداني أفضى إلى أعمال عنف أدت لزيادة التوتر، الذي لا يخدم استقرار البلاد، وتوحيد الجهود والطاقات في مواجهة الانقلاب والتنظيمات الإرهابية المتربصة، ولا ينسجم مع تطلعات الشعب اليمني في التعايش والأمن والاستقرار الذي يفضي إلى سلام عادل وشامل ومستدام.

ولذا، فإنني أدعو الجميع إلى الوقف الفوري لكل أشكال التصعيد، والتحلي بأقصى درجات ضبط النفس، والامتناع عن أي خطوات أحادية من شأنها الإضرار بوحدة الصف الوطني أو تهديد السلم الاجتماعي، وتعطيل أو تأخير المعركة الوطنية لتحرير واستعادة الوطن.

كما أدعو الجميع إلى العودة إلى لغة العقل والحوار المسؤول لمعالجة الخلافات والتباينات الطارئة، وتعزيز التفاهم والتعاون بين مختلف المكونات، بما يصون وحدة اليمن وسيادته وسلامة أراضيه ونسيجه الاجتماعي ويدعم الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تحقيق السلام والأمن والاستقرار، وتغليب مصلحة الوطن على المصالح والمشاريع الخاصة والولاءات الضيقة.

إن المرحلة الراهنة تتطلب خطاباً وطنياً متماسكاً، وتعاملاً مسؤولاً يضع مصلحة البلاد والمواطنين فوق أي اعتبارات أخرى.

ونؤكد أن أي تصعيد لن يؤدي إلا لزعزعة أمن اليمن واستقراره.

فلنجتمع جميعاً حول دعوة صادقة لتوحيد الجهود والطاقات، ورص الصفوف، والعمل المشترك في مواجهة العدو والمخاطر المشتركة، من أجل يمنٍ آمن ومستقر يتسع لكل أبنائه.

أحمد علي عبدالله صالح
نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام


أحمد علي: لا وقت للصراعات الجانبية والحوثي هو العدو الأول

موقع "الحديدة لايف":

دعا نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام، أحمد علي عبدالله صالح، رئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي وجميع الأطراف السياسية في اليمن، بتجاوز الخلافات والمصالح الخاصة، وإعلاء مصلحة الوطن في هذه المرحلة الحساسة التي تمر بها البلاد.
وحثّ صالح في كلمة مكتوبة، على الوقف الفوري لكل أشكال التصعيد، وضبط النفس، والامتناع عن أي خطوات أحادية من شأنها إضعاف الصف الوطني أو تهديد السلم الاجتماعي، مؤكداً أن التصعيد الداخلي لا يخدم سوى مليشيا الحوثي الإرهابية والتنظيمات المتطرفة المتربصة باليمن.
وشدد على ضرورة العودة إلى الحوار المسؤول، وتعزيز التفاهم بين المكونات السياسية، حفاظاً على وحدة اليمن وسيادته وسلامة أراضيه، ودعماً للجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار.
وأكد أن المرحلة الراهنة تحتاج لخطاب وطني موحد ورصّ الصفوف لمواجهة الانقلاب الحوثي، باعتباره الخطر الأكبر على الدولة والمواطنين.
وأكد نائب رئيس المؤتمر أن أي صراع جانبي أو توتر داخلي لا يؤدي إلا إلى زعزعة الأمن وتفتيت الجبهة الوطنية، مشدداً على دعوته الصادقة لتوحيد الجهود والطاقات والعمل المشترك من أجل يمن آمن ومستقر يتسع لجميع أبنائه.
ويرى محللون سياسيون، أن توقيت هذه الدعوة ليس عادياً، بل يعكس إدراكاً عميقاً لحساسية اللحظة الراهنة التي تشهد فيها المحافظات الشرقية توترات ميدانية وسياسية قد تنعكس على وحدة الجبهة المناهضة للحوثيين.
ويؤكد المحللون أن ظهور صوت سياسي بارز بهذا الوزن في هذا التوقيت يهدف إلى منع انزلاق الأطراف الشرعية إلى مواجهات داخلية تُعد هدية مجانية للمليشيا المدعومة من إيران.
ويشير مفكرون إلى أن الدعوة تحمل رسالة سياسية قوية لمجلس القيادة الرئاسي ومختلف القوى اليمنية بأن معركة استعادة الدولة لا تحتمل انقسامات أو حسابات صغيرة، خاصة مع استمرار الحوثيين في التصعيد العسكري وتحشيد المقاتلين، ومحاولتهم استغلال أي شرخ بين مكونات الصف الوطني.
ويرى مراقبون أن بيان أحمد علي عبدالله صالح بمضمونه ولغته يؤسس لمسار جديد أكثر تماسكا داخل الشرعية، ويعيد التذكير بأن مواجهة الحوثي تتطلب قيادة موحدة وصوتاً وطنياً واحداً، خصوصاً في ظل المتغيرات الإقليمية ووجود جهود سعودية–إماراتية تهدف إلى تهدئة الأوضاع وإعادة ترتيب البيت الداخلي.

كما يعكس البيان رسالة ضمنية بأن أي صراع في المحافظات المحررة يعطل معركة التحرير، ويمنح الحوثي فرصة للتقدم سياسياً وعسكرياً، وهو ما يريد البيان التحذير منه بوضوح.

أحمد علي يغادر صمته ويوجه دعوة هامة الى مجلس القيادة والفرقاء السياسيين

موقع "بوابتي":

دعا نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام، أحمد علي عبدالله صالح، اليوم، رئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي وجميع الأطراف والفرقاء السياسيين في اليمن إلى تجاوز الخلافات والمصالح الخاصة، وإعلاء المصلحة العليا للوطن.
وشدد أحمد علي عبدالله صالح على الوقف الفوري لكل أشكال التصعيد وضبط النفس، والامتناع عن أي خطوات أحادية قد تهدد وحدة الصف الوطني أو تعطل معركة استعادة الدولة، مؤكداً أن المرحلة الراهنة تتطلب خطاباً وطنياً موحداً وجهوداً مشتركة لمواجهة الانقلاب الحوثي والتنظيمات الإرهابية، وصون أمن اليمن واستقراره.
وقال صالح في بيانه: "أدعو الجميع إلى العودة إلى لغة العقل والحوار المسؤول لمعالجة الخلافات والتباينات الطارئة، وتعزيز التفاهم والتعاون بين مختلف المكونات، بما يحافظ على وحدة اليمن وسيادته وسلامة أراضيه ونسيجه الاجتماعي".
وأشار إلى أن أي تصعيد إضافي لن يؤدي إلا إلى زعزعة الأمن والاستقرار، محذراً من استمرار الأعمال التي تؤدي إلى توترات ميدانية وتصعيد العنف في المحافظات، خاصة بعد الأحداث الأخيرة في المحافظات الشرقية.
وأضاف: "المرحلة الراهنة تتطلب التعامل بمسؤولية، ووضع مصلحة البلاد والمواطنين فوق أي اعتبارات أخرى، والالتقاء جميعاً حول جهود وطنية صادقة لتوحيد الصفوف ورص الجهود في مواجهة التحديات المشتركة، من أجل يمن آمن ومستقر يتسع لكل أبنائه".


أحمد علي عبدالله صالح يوجه دعوة هامة للمجلس الرئاسي والتنظيمات السياسية اليمنية


موقع "صدى الساحل":
دعا نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام، أحمد علي عبدالله صالح، اليوم، رئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي وجميع الأطراف والفرقاء السياسيين في اليمن إلى تجاوز الخلافات، وإعلاء مصلحة الوطن العليا فوق أي اعتبارات أو مشاريع شخصية، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها اليمن منذ الانقلاب الحوثي.
وأشار احمد علي إلى الأحداث الأخيرة في المحافظات الشرقية، والتي أدت إلى تصعيد ميداني وعنف أسهم في زيادة التوتر، مؤكداً أن هذا التصعيد لا يخدم استقرار البلاد أو توحيد الجهود لمواجهة الانقلاب والتنظيمات الإرهابية، ولا يتوافق مع تطلعات الشعب اليمني في السلام والأمن والاستقرار والتعايش.
وشدد نائب رئيس المؤتمر على ضرورة الوقف الفوري لكل أشكال التصعيد والتحلي بأقصى درجات ضبط النفس، والامتناع عن أي خطوات أحادية قد تضر بوحدة الصف الوطني أو تهدد السلم الاجتماعي، وتؤخر المعركة الوطنية لاستعادة الدولة.
ودعا جميع الأطراف إلى العودة إلى لغة العقل والحوار المسؤول لمعالجة الخلافات الطارئة، وتعزيز التفاهم والتعاون بين مختلف المكونات السياسية. كما شدد على دعم الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تحقيق السلام والأمن والاستقرار، مع تغليب مصلحة الوطن على المصالح والمشاريع الخاصة والولاءات الضيقة.
وأكد احمد علي عبدالله صالح أن المرحلة الراهنة تتطلب خطاباً وطنياً متماسكاً وتعاملًا مسؤولاً يضع مصلحة البلاد والمواطنين فوق أي اعتبار آخر، محذراً من أن أي تصعيد لن يؤدي إلا إلى زعزعة أمن واستقرار اليمن.
وختم نائب رئيس المؤتمر دعوته بالتأكيد على توحيد الجهود ورص الصفوف والعمل المشترك في مواجهة التحديات والمخاطر المشتركة، من أجل يمن آمن ومستقر يتسع لجميع أبنائه.

تفاعلات مواقع التواصل:
منصة (إكس)
ـ أحمد الصباحي - @AHMED_ALSABAI
بيان مهم أصدره السفير أحمد علي عبدالله صالح نائب رئيس حزب المؤتمر الشعبي العام اليوم عبر فيه عن موقف وطني وأخلاقي تجاه الأحداث الأخيرة ودعا فيه كافة القوى لتجاوز الدوافع الخاصة واسباب النزاع والاختلاف واعلاء مصلحة الوطن العليا.

ـ  أرحب @Arhab111111
احمد علي عبدالله صالح ينتقد الخطوات الأحادية التي قام بها المجلس الانتقالي والتي تضر بوحدة الصف وتأخر معركة تحرير الوطن من الحوثي.


ـ  رولا النعمان @Rola_AlNuman
من باب الانصاف، عاد فيه الخير احمد علي عبدالله صالح بعد بيانه اليوم ، مؤكداً على وحدة اليمن ورافض كل اساليب واعمال الفوضى والتشطير.

ـ صدقة جاااارية... @BwF9niq5dKworH0
السفير احمد علي عبدالله صالح نائب رئيس الموتمر الشعبي العام..
ينتقد الخطوات الأحادية التي قام بها المجلس الانتقالي والتي تضر بوحدة الصف وتأخر معركة
تحرير الوطن....

ـ Ebtesam Afash @Williamlevy2662
نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام أحمد علي عبدالله صالح:
إن المرحلة الراهنة تتطلب خطاباً وطنياً متماسكاً، وتعاملاً مسؤولاً يضع مصلحة البلاد والمواطنين فوق أي اعتبارات أخرى.

ـ شاهين @1Shaheen_1
القائد/ #أحمد_علي_عبدالله_صالح يدعو إلى تغليب مصلحة الوطن على المصالح والمشاريع الخاصة والولاءات الضيقة.
قائد الأمة اليمنية/ #أحمد_علي_عبدالله_صالح 
أدعو كل القوى اليمنية لتجاوز الخلافات وتقديم مصلحة الوطن العليا، في مواجهة الانقلاب الحـ..ـوثي السلالي الكهنوتي.

( على فيسبوك)
ـ الصحفي خليل العمري ـ على فيسبوك: 
في بيانه اليوم ..تعامل أحمد علي عبدالله صالح  مع اللحظة اليمنية الراهنة بمسؤولية عالية، وقرأ بذكاء اتجاه الشارع اليمني من شماله إلى جنوبه ومن شرقه إلى غربه، ليعيد توجيه بوصلة أسرة الرئيس الأسبق علي عبدالله صالح نحو الوجهة الصحيحة: اليمن أولاً!

ـ حساب موقع "بران برس" على فيسبوك:
“أحمد علي عبدالله صالح” نجل الرئيس الأسبق:
🔸 الأحداث الأخيرة في المحافظات اليمنية الشرقية مؤسفة أدت إلى أعمال عنف وزادت التوتر الذي لا يخدم استقرار البلاد، وتوحيد الجهود والطاقات في مواجهة الانقلاب والتنظيمات الإرهابية المتربصة.
🔸 نؤكد على ضرورة الوقف الفوري لكل أشكال التصعيد، والامتناع عن أي خطوات أحادية من شأنها الإضرار بوحدة الصف الوطني أو تهديد السلم الاجتماعي، وتعطيل أو تأخير المعركة الوطنية لتحرير واستعادة الوطن.

ـ عرفات الزمر على فيسبوك:
Arafat Alzomor
نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام أحمد علي عبدالله صالح يوجّه نداءً وطنياً لمجلس القيادة الرئاسي وجميع القوى السياسية، داعياً إلى الوقف الفوري للتصعيد، وضبط النفس، والعودة إلى لغة الحوار المسؤول.
وأكد أن المرحلة الراهنة تتطلب توحيد الجهود في مواجهة الانقلاب الـحـ.ـوثي والـتـ.ـنظيمات الـإرهـ.ـابية، وصون السلم الاجتماعي وحماية أمن اليمن واستقراره.
#عرفات_الزمر

ـ حساب ( بيع وشراء جميع انواع السيارات) صوت مواطن يمني – على فيسبوك:
📌 #نائب_رئيس_المؤتمر_الشعبي: يدعو لوقف التصعيد وتوحيد الصف
وجّه أحمد علي عبدالله صالح دعوة لرئيس وأعضاء المجلس الرئاسي وكل القوى السياسية إلى تجاوز الخلافات وإعلاء مصلحة الوطن فوق أي مصالح خاصة.
وشدّد على ضرورة الوقف الفوري للتصعيد وضبط النفس، والابتعاد عن أي خطوات أحادية تهدد وحدة الصف أو تعطل معركة استعادة الدولة، مؤكداً أن اليمن يمر بمرحلة حساسة تتطلب خطاباً وطنياً موحداً وتعاوناً مشتركاً لمواجهة الانقلاب الحوثي والتنظيمات الإرهابية.
وأكد أن استمرار التصعيد لن يجلب سوى مزيد من التوتر، داعياً الجميع للعودة إلى لغة الحوار والعقل وصون السلم الاجتماعي ووحدة اليمن.

ـ حساب "مجموعة أبناء جبل حبشي " على فيسبوك:
محمد الفقيه
نائب رئيس المؤتمر الشعبي يوجه دعوة للمجلس الرئاسي والتنظيمات السياسية اليمنية 
دعا نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام أحمد علي عبدالله صالح، رئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي، وجميع الأطراف والفرقاء السياسيين في اليمن، إلى تجاوز الخلافات والمصالح الخاصة، وإعلاء مصلحة الوطن.
وحثّ على الوقف الفوري لكل أشكال التصعيد وضبط النفس والامتناع عن أي خطوات أحادية تهدد وحدة الصف الوطني أو تعطل معركة استعادة الدولة. كما شدد على ضرورة العودة إلى الحوار المسؤول وحماية السلم الاجتماعي، مؤكداً أن المرحلة الراهنة تتطلب خطاباً وطنياً موحداً وجهوداً مشتركة لمواجهة الانقلاب الحوثي والتنظيمات الإرهابية وصون أمن اليمن واستقراره
نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام

ـ حساب صحيفة "عدن توداي" على فيسبوك:
أحمد علي عبدالله صالح يدعو جميع القوى السياسية والاجتماعية إلى توحيد الصف الوطني وطي صفحات الخلافات.