الاتحاد العالمي للمهاجرين اليمنيين يدين هجوم شاطئ بوندي في سيدني ويؤكد رفضه للعنف والتطرف

الاتحاد العالمي للمهاجرين اليمنيين يدين هجوم شاطئ بوندي في سيدني ويؤكد رفضه للعنف والتطرف
مشاركة الخبر:

أصدر الاتحاد العالمي للمهاجرين اليمنيين، الذي يتخذ من هولندا مقرًا رئيسيًا له، بيانًا رسميًا أعرب فيه عن إدانته الشديدة واستنكاره البالغ للهجوم الإجرامي الإرهابي الذي شهدَه شاطئ بوندي في مدينة سيدني الأسترالية، والذي أسفر عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين، معتبرًا أن هذا الاعتداء يمثل انتهاكًا صارخًا للقيم والمبادئ الإنسانية المشتركة.

وأوضح الاتحاد في بيانه أن استهداف المدنيين على خلفيات دينية أو عرقية أو ثقافية يُعد جريمة ضد الإنسانية قبل أن يكون اعتداءً على فئة بعينها، مؤكدًا أن العنف والكراهية مرفوضان بشكل قاطع ولا يمكن تبريرهما تحت أي ذريعة، وأن حق الإنسان في الحياة والأمن والكرامة يشكل أساس القيم العالمية.

وأشار البيان إلى أن الألم الإنساني لا يتجزأ، وأن مثل هذه الأعمال الإجرامية لا تقتصر آثارها على الضحايا وذويهم فحسب، بل تمتد لتقويض السلم المجتمعي وتهديد أسس التعايش بين الشعوب والأديان، داعيًا إلى التصدي لكل أشكال التطرف ونبذ خطاب الكراهية.

وأكد الاتحاد أن تعزيز ثقافة التعايش والاحترام المتبادل يمثل الطريق الأمثل لبناء مجتمعات آمنة ومستقرة، مشددًا على أن نشر قيم التسامح والحوار والإنسانية المشتركة مسؤولية جماعية تقع على عاتق الأفراد والمؤسسات والمجتمع الدولي على حد سواء.

وفي ختام البيان، عبّر الاتحاد عن خالص تعازيه ومواساته لأسر الضحايا، وتمنياته بالشفاء العاجل للمصابين، معلنًا تضامنه الكامل مع الشعب الأسترالي، ومطالبًا المجتمع الدولي بتوحيد الجهود لمواجهة العنف والتطرف، وتعزيز قيم السلام والعدالة والإنسانية في مختلف أنحاء العالم.

يُذكر أن الاتحاد العالمي للمهاجرين اليمنيين منظمة غير حكومية تنتشر فروعها في أكثر من ستين دولة حول العالم، ويتخذ من هولندا مقرًا رئيسيًا له.