تحركات قبلية في صنعاء تجبر الحوثيين على الإفراج عن ثلاثة محتجزين بعد عام
أثمرت احتجاجات قبلية وشعبية متصاعدة في صنعاء عن إفراج مليشيا الحوثي عن ثلاثة من أبناء قبيلة أرحب كانوا محتجزين لمدة عام دون سند قانوني.
جاء الإفراج عقب تحركات قبلية مكثفة قادتها قبيلة بني علي. شهد ميدان السبعين تجمعاً حاشداً طالب بالإفراج عن محمد صالح مونس، وعلي مسعد السنينة، وسلطان مسعد السنينة.
طالب المحتجون بوقف سياسة الاعتقالات التي تتم خارج إطار القانون. بالتزامن مع الحشد، نشطت وساطات اجتماعية وقبلية لاحتواء التوتر المتصاعد في ظل احتقان شعبي ضد الممارسات الأمنية للجماعة.
أشارت مصادر إلى أن تهديد المحتجين بالاعتصام المفتوح وسط صنعاء كان عاملاً حاسماً. دفع هذا التهديد المليشيا إلى التراجع والإفراج خشية توسع رقعة الاحتجاجات.
يرى مراقبون أن الحادثة دليل على تنامي السخط المجتمعي ضد سياسات القمع والاحتجاز التعسفي التي تتبعها مليشيا الحوثي. وأكدوا أن استمرار هذه الممارسات يهدد الاستقرار ويزيد من احتمالية اندلاع انفجارات اجتماعية.