القاهرة تشدد على حماية حصتها من النيل وتدعو لتهدئة شاملة في السودان
أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، يوم الأحد، تمسك بلاده الكامل بحقوقها المائية، مشدداً على أن مصر لن تقبل بأي إجراءات من شأنها الإضرار بنهر النيل، الذي يمثل شريان الحياة الرئيسي للمصريين.
وأوضح عبد العاطي، خلال مؤتمر صحافي عقده مع وزير خارجية جنوب السودان مونداي سيمايا كومبا، أن القاهرة تحافظ على علاقات إيجابية مع دول حوض النيل، باستثناء طرف واحد في الحوض الشرقي، في إشارة إلى إثيوبيا.
ويأتي هذا الموقف في ظل استمرار الخلاف حول سد النهضة الإثيوبي، الذي افتُتح في سبتمبر الماضي بعد سنوات من الإنشاء منذ عام 2011، وبتكلفة مالية ضخمة. وترى مصر أن المشروع يشكل تهديداً مباشراً لحقوقها التاريخية في مياه النيل، أطول أنهار القارة الأفريقية.
وعلى صعيد آخر، أشار وزير الخارجية المصري إلى أنه بحث مع نظيره الجنوب سوداني تطورات الأوضاع في السودان، مؤكداً أهمية التوصل إلى تهدئة عاجلة ووقف إنساني لإطلاق النار، إلى جانب إطلاق مسار سياسي شامل يضع حداً للأزمة.
ويشهد السودان منذ أبريل 2023 صراعاً مسلحاً بين الجيش وقوات الدعم السريع، اندلع على خلفية خلافات حول تقاسم السلطة خلال مرحلة انتقالية كان من المقرر أن تنتهي بانتخابات تقود إلى حكم مدني.