غارات جوية سعودية تهز وادي نحب بحضرموت وسط تصعيد عسكري جديد
سُمعت،اليوم، أصوات انفجارات عنيفة في وادي نحب بمديرية غيل بن يمين في محافظة حضرموت، جنوب شرق اليمن، نتيجة غارات جوية نفذها الطيران الحربي السعودي، وفق ما أفادت به مصادر محلية.
وذكرت المصادر أن الغارات استهدفت مواقع مستحدثة تابعة لقوات المجلس الانتقالي وقوات النخبة الحضرمية، وذلك عقب سيطرة الانتقالي على أحد المعسكرات في المنطقة، في ظل توترات متصاعدة تشهدها هضبة حضرموت.
وبحسب المعلومات، جاءت الضربات الجوية بعد هجوم نفذته قوات الانتقالي واقتحامها مواقع تابعة لمعاقل حلف حضرموت، ما دفع الطيران السعودي إلى التدخل وقصف تلك المواقع، لا سيما في وادي نحب ومحيط غيل بن يمين.
وفي السياق ذاته، تحدث شهود عيان عن استهداف تعزيزات عسكرية تابعة لقوات الانتقالي بضربات جوية أثناء تحركها في منطقة خِرَف، أثناء توجهها لشن هجوم على مواقع حلف حضرموت وقوات حماية حضرموت. وأوضحوا أن التعزيزات كانت قادمة من محور ثالث عبر وادي سَنَاء، مشيرين إلى وقوع خسائر بشرية ومادية جراء القصف.
وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صورًا أولية قالوا إنها توثق استهداف الطيران السعودي لمواقع تمركز قوات الانتقالي في وادي نحب وغيل بن يمين.
كما أفادت مصادر محلية بأن الطيران الحربي شوهد وهو يحلق بكثافة فوق الشريط الساحلي لمدينة الشحر، ومناطق خِرَد وما جاورها، في إطار تحركات جوية وصفت بأنها تهدف للضغط على قوات الانتقالي للانسحاب والتراجع عن المواقع التي سيطرت عليها مؤخرًا.
من جانبه، علّق القيادي في المجلس الانتقالي علي الهدياني على الأحداث قائلًا إن قواتهم قدمت “عشرات الآلاف من الشهداء ومثلهم من الجرحى” منذ انطلاق عملية عاصفة الحزم عام 2015، مضيفًا أن استهداف الطيران السعودي لتلك القوات “أمر مؤسف”، على حد تعبيره، معتبرًا أن هذه القوات ظلت وفية للتحالف وقدمت انتصاراتها للمملكة منذ بداية الحرب.