عبر منفذ الوديعة: الأمم المتحدة تعتمد طريقاً جديداً لضمان استمرار مساعداتها الإنسانية للنازحين في مأرب
أعلنت الأمم المتحدة اعتماد طريق جديد عبر معبر الوديعة لضمان استمرار عملياتها الإنسانية في محافظة مأرب شمال شرقي اليمن، في خطوة تهدف إلى تعزيز وصول المساعدات الإنسانية إلى المناطق المتضررة.
ويأتي هذا الإجراء في وقت تستضيف فيه مأرب أكثر من مليوني نازح داخلي يعانون من احتياجات إنسانية كبيرة، ما يجعل استمرار عمل المنظمات الدولية أمراً حيوياً لتلبية متطلبات الإغاثة والخدمات الأساسية.
وتزامن الإعلان مع تصاعد الأزمة والتوترات في المحافظات الشرقية، لا سيما محافظة حضرموت المجاورة لمأرب، الأمر الذي يضفي أهمية إضافية على تأمين خطوط إمداد آمنة ومستقرة لعمليات الأمم المتحدة.
وقال المنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية في اليمن، جوليان هارنيس، في بيان ان هذا الطريق الجديد سيمكّن من الوصول الآمن وغير المعاق من وإلى مأرب".
ووفق مراقبين تكمن اهمية الطريق الجديد في استدامة المساعدات الإنسانية للأمم المتحدة لملايين الأشخاص في المحافظة ويحد من تأثرها بالتطورات الأمنية التي تشهدها المحافظات الشرقية لليمن .