سوريا تشدد إجراءاتها الأمنية بعد هجوم انتحاري لـ«داعش» في حلب

سوريا تشدد إجراءاتها الأمنية بعد هجوم انتحاري لـ«داعش» في حلب
مشاركة الخبر:

أفادت السلطات السورية، الخميس، بأن منفّذ الهجوم الانتحاري الذي أودى بحياة أحد عناصر قوى الأمن في مدينة حلب، مساء الأربعاء، يتبع لتنظيم «داعش»، محذّرة من مخططات للتنظيم تستهدف الكنائس والتجمعات المدنية خلال احتفالات رأس السنة.

وقالت وزارة الداخلية إن معلومات أمنية كشفت عن نية التنظيم تنفيذ عمليات انتحارية وهجمات في عدد من المحافظات، مع تركيز خاص على مدينة حلب، ما استدعى فرض إجراءات أمنية مشددة. وأوضحت أنه أثناء قيام نقطة تفتيش في منطقة باب الفرج بعملها، اشتبه أحد العناصر بشخص تبيّن لاحقاً انتماؤه لـ«داعش».

وبحسب البيان، أطلق المشتبه به النار خلال محاولة التحقق من هويته، ما أدى إلى مقتل أحد عناصر الشرطة، قبل أن يُقدم على تفجير نفسه، متسبباً بإصابة عنصرين آخرين أثناء محاولتهما إلقاء القبض عليه.

ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد هجمات تنظيم «داعش» في المناطق الخاضعة لسيطرة دمشق خلال الفترة الأخيرة، حيث نُسب إليه هجوم في مدينة تدمر الشهر الماضي أسفر عن مقتل جنديين أميركيين ومدني. وعلى إثر ذلك، نفذ الجيش الأميركي ضربات استهدفت مواقع يُعتقد أنها تابعة للتنظيم، وأسفرت، وفق «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، عن مقتل خمسة عناصر على الأقل.

وفي السياق ذاته، كثفت السلطات السورية عملياتها الأمنية ضد التنظيم، معلنة في 25 ديسمبر مقتل أحد قادته البارزين في عملية منسقة مع التحالف الدولي، بعد ساعات من الإعلان عن توقيف قيادي آخر قرب العاصمة دمشق.

وكانت دمشق قد انضمت رسمياً إلى التحالف الدولي لمحاربة «داعش» خلال زيارة الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع إلى واشنطن الشهر الماضي. ويُذكر أنه في يونيو الماضي قُتل 25 شخصاً في تفجير انتحاري داخل كنيسة بدمشق، تبنته حينها جماعة «سرايا أنصار السنة»، التي يرى محللون أنها واجهة لتنظيم «داعش».