قيادات جنوبية تؤكد دعمها لمؤتمر الحوار الجنوبي في الرياض برعاية سعودية
جدّد عدد من القيادات السياسية والقبلية في المحافظات الجنوبية تأييدهم الكامل لدعوة المملكة العربية السعودية لعقد مؤتمر الحوار الجنوبي في العاصمة الرياض، معتبرين هذه الخطوة محطة مفصلية لإعادة تصحيح المسار السياسي، وتعزيز الأمن والاستقرار، وتمكين أبناء الجنوب من مناقشة قضيتهم العادلة في إطار وطني جامع.
وقال محافظ أبين وقائد محورها العسكري اللواء أبوبكر حسين إنهم يعلنون دعمهم وتأييدهم لمؤتمر الحوار الجنوبي المرتقب في الرياض، مشددًا على مساندة جهود التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية الرامية إلى إحلال الأمن والاستقرار. وأكد أن مؤتمر الرياض يمثل خطوة مهمة لإعادة الأمور إلى مسارها الصحيح، ويوفر فرصة حقيقية لأبناء الجنوب لبحث قضيتهم ومعالجتها بصورة شاملة.
وفي السياق ذاته، رحّبت قيادة حزب جبهة التحرير بمحافظة الضالع بدعوة المملكة العربية السعودية لعقد المؤتمر الجنوبي، استجابة للدعوة المقدمة من فخامة الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي. وأكد الشيخ محمد فضل الشاعري، عضو الأمانة العامة للحزب ورئيس فرع الحزب بالمحافظة، أن هذه الدعوة تعكس حرص المملكة على دعم الحوار الجنوبي–الجنوبي وتوحيد الرؤية السياسية في مرحلة دقيقة.
وأشار الشاعري إلى أن أي حوار جنوبي جاد يجب أن يقوم على أسس الشراكة الوطنية الحقيقية، واحترام التعدد السياسي، وضمان تمثيل جميع المكونات والقوى والشرائح الاجتماعية دون إقصاء أو تهميش، بما يفضي إلى رؤية جامعة تعبّر عن تطلعات أبناء الجنوب. واعتبر أن رعاية المملكة للمؤتمر تمثل ضمانة سياسية مهمة لإنجاحه، لما لها من دور محوري وثقل إقليمي في دعم الاستقرار والسلام.
من جانبه، أعلن وكيل أول محافظة أبين ورئيس حلف قبائل أبين الشيخ وليد ناصر عبدالله الفضلي تأييده ودعمه الكامل لدعوة المملكة لعقد حوار جنوبي–جنوبي شامل، مؤكدًا أن هذه الخطوة تمثل مدخلًا منصفًا لمعالجة القضية الجنوبية وترسيخ الشراكة الوطنية والاستقرار.
وأوضح الفضلي، في بيان صادر عنه، أن موقفه يأتي انطلاقًا من المسؤولية الوطنية والحرص على وحدة الصف وحماية السيادة اليمنية، مشيرًا إلى أن قرارات القيادة السياسية ممثلة برئيس مجلس القيادة الرئاسي تُعد خطوة في الاتجاه الصحيح، ومعبّرًا عن تقديره للمواقف الوطنية الرافضة للهيمنة والوصاية.
وثمّن البيان الدور الأخوي للمملكة العربية السعودية وحرصها الصادق على أمن واستقرار ووحدة اليمن، مؤكدًا رفضه لأي ممارسات أو انتهاكات تطال المدنيين أو الممتلكات العامة والخاصة، ومشدّدًا على أن مكافحة الإرهاب لا ينبغي أن تُستخدم ذريعة لفرض الأمر الواقع أو السيطرة على الثروات.
واختتمت المواقف بالتأكيد على الأمل في أن يخرج مؤتمر الرياض بنتائج عملية تسهم في تصحيح المسار، وتعزيز وحدة الصف الجنوبي، وتحقيق تطلعات أبناء الجنوب بعيدًا عن الإقصاء والتهميش.