وصول طلائع قوات درع الوطن، إلى عدن، وأخرى أبين والعمالقة تتسلم مطار عدن .
وصلت، اليوم، طلائع من قوات درع الوطن إلى العاصمة المؤقتة عدن، في إطار خطة أمنية شاملة تهدف إلى تعزيز الاستقرار وبسط الأمن وتأمين مداخل المدينة والمنشآت السيادية والحيوية.
وأفادت مصادر مطلعة أن انتشار قوات درع الوطن يأتي تمهيدًا لتولي مهام تأمين المعسكرات والمقار والمؤسسات الحكومية، وتهيئة الأوضاع لعودة مجلس القيادة الرئاسي والحكومة إلى قصر معاشيق الرئاسي، بما يضمن استمرارية عمل مؤسسات الدولة من داخل العاصمة.
وبحسب المصادر، فإن عملية الدخول والانتشار تمت وفق ترتيبات أمنية منظمة وبالتنسيق الكامل مع الجهات المختصة، حيث جرى توزيع القوات على عدد من المحاور والنقاط الرئيسية في المدينة، في خطوة تهدف إلى رفع مستوى الجاهزية الأمنية وتعزيز السكينة العامة. كما أكدت المصادر مباشرة القوات إجراءات التنسيق مع الوحدات الأمنية والعسكرية ذات الصلة، بما يسهم في توحيد الجهود وحماية الأمن والاستقرار.

وأوضحت مصادر محلية أن القوات القادمة إلى عدن انطلقت من منطقة العبر بمحافظة حضرموت، وتضم أكثر من 1200 جندي كدفعة أولى، ترافقهم آليات ومعدات عسكرية، فيما أفاد مواطنون بمشاهدة أرتال القوات أثناء تحركها وانتشارها في عدد من شوارع ومناطق المدينة.
وبالتزامن مع ذلك، أفادت مصادر ميدانية بوصول وحدات أخرى من قوات درع الوطن إلى منطقة شقرة بمحافظة أبين، في طريقها إلى عدن، ضمن انتشار عسكري منظم يهدف إلى تأمين الخطوط الحيوية والمناطق الاستراتيجية.

ويأتي هذا التحرك في ظل إجراءات أمنية مشددة تشهدها العاصمة عدن، حيث تسلمت ألوية العمالقة مسؤولية تأمين مطار عدن الدولي بشكل كامل، ضمن خطة تهدف إلى رفع الجاهزية الأمنية وتعزيز حماية المنشآت السيادية.
وبحسب مصادر مطلعة، تشمل الخطة الأمنية تأمين مرافق مطار عدن الدولي ومحيطه الخارجي، وتوزيع القوات في النقاط الحساسة ومداخل ومخارج المطار، بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية والعسكرية المختصة، لمنع أي أعمال تخريبية أو تهديدات محتملة، وضمان سلامة المدنيين والمسافرين والطواقم العاملة.
وأكدت المصادر أن هذه التحركات العسكرية تندرج ضمن جهود أوسع لتعزيز الأمن والاستقرار في العاصمة عدن والمحافظة عمومًا، وتأمين المؤسسات الحكومية والمرافق الخدمية، بما يسهم في تطبيع الأوضاع وتهيئة بيئة آمنة لحياة المواطنين واستمرار الحركة الجوية دون عوائق.