أكثر من 500 قتيل في اضطرابات إيران وتحذيرات متبادلة بين طهران وواشنطن

أكثر من 500 قتيل في اضطرابات إيران وتحذيرات متبادلة بين طهران وواشنطن
مشاركة الخبر:

أفادت منظمة تُعنى بالدفاع عن حقوق الإنسان، الأحد، بأن موجة الاضطرابات المتواصلة في إيران أسفرت عن سقوط أكثر من 500 قتيل، وسط تصعيد في لهجة التهديدات بين طهران وواشنطن، على خلفية تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن دعم المحتجين.

وقالت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان في إيران (هرانا)، ومقرها الولايات المتحدة، إن حصيلة الضحايا شملت 490 متظاهراً و48 من عناصر الأمن، إضافة إلى اعتقال أكثر من 10,600 شخص منذ اندلاع الاحتجاجات قبل نحو أسبوعين. وأوضحت الوكالة أن أرقامها تستند إلى شهادات نشطاء داخل إيران وخارجها، في وقت لم تصدر فيه السلطات الإيرانية إحصاءات رسمية عن أعداد القتلى.

وفي السياق نفسه، نقلت صحيفة وول ستريت جورنال أن الرئيس الأميركي سيحصل، الثلاثاء، على إحاطة تتناول خيارات التعامل مع إيران، من بينها توجيه ضربات عسكرية محتملة، وتشديد العقوبات، وتقديم دعم إلكتروني لجهات معارضة للحكومة.

من جهته، حذر رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف من “عواقب سوء التقدير”، مؤكداً أن أي هجوم على إيران سيقابل برد يستهدف إسرائيل والقواعد والسفن الأميركية في المنطقة. وقال قاليباف، وهو قائد سابق في الحرس الثوري، إن هذه الأهداف ستُعد “مشروعة” في حال تعرض بلاده لاعتداء.

وأعلنت وسائل إعلام رسمية إيرانية بدء حداد وطني لمدة ثلاثة أيام، تكريماً لما وصفته بـ“الشهداء الذين سقطوا في مواجهة الولايات المتحدة وإسرائيل”.

في المقابل، كشفت مصادر إسرائيلية عن حالة استنفار أمني مرتفعة، تحسباً لأي تطور قد ينتج عن تدخل أميركي محتمل. وأكد مسؤول عسكري إسرائيلي أن الاحتجاجات شأن داخلي إيراني، لكنه شدد على أن الجيش يتابع التطورات عن كثب ومستعد للرد بقوة إذا دعت الحاجة.

وكان الرئيس الأميركي قد كتب، السبت، منشوراً على مواقع التواصل الاجتماعي قال فيه إن إيران “تتطلع إلى الحرية بشكل غير مسبوق”، مؤكداً أن الولايات المتحدة “على أهبة الاستعداد للمساعدة”.