" مجلس القيادة الرئاسي والتحالف يؤكدان ملاحقة الجناة ودعم الأمن والاستقرار"
أدان مجلس القيادة الرئاسي بشدة، الجريمة الإرهابية التي استهدفت موكب العميد حمدي شكري، قائد الفرقة الثانية عمالقة، مساء الأربعاء في منطقة "جعولة" بمحافظة لحج، وأسفرت عن استشهاد خمسة من أبطال القوات المسلحة وإصابة ثلاثة آخرين أثناء أدائهم واجبهم الوطني.
ووصف المجلس الهجوم بأنه "حلقة جديدة في سلسلة محاولات بائسة لإرباك المشهد الأمني وخلط الأوراق" في لحظة وطنية حساسة، مؤكداً أن الدولة ستلاحق الجناة وكل من يقف خلفهم أو يمولهم، ولن تتردد في اتخاذ كافة الإجراءات القانونية الرادعة.
وأكد المجلس، في بيانه مساء الخميس، أن هذه الجريمة تكشف حجم التخادم الخطير بين الجماعات الإرهابية وشبكات التهريب، في محاولة لضرب ركائز الأمن الوطني وإضعاف قدرة الدولة على حماية مكتسباتها، وهو ما لن يتحقق أمام يقظة مؤسسات الدولة وتماسك الشعب.
وأشار البيان إلى الدور البطولي للقوات المسلحة والتشكيلات الأمنية، وعلى رأسها الفرقة الثانية عمالقة، في مواجهة الإرهاب والجريمة المنظمة، مؤكداً دعم المجلس الكامل لتطوير قدراتها وتمكينها من أداء مهامها بكفاءة ومسؤولية وطنية.
كما أعرب المجلس عن تقديره لدعم المملكة العربية السعودية بقيادة الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، في جهود توحيد القرار الأمني والعسكري اليمني، معتبراً هذه اللحظة فرصة لتعزيز الشراكة الإقليمية والدولية في مكافحة الإرهاب.

من جانبه، أدانت قيادة القوات المشتركة لـ "تحالف دعم الشرعية في اليمن"، بأشد العبارات، الهجوم الإرهابي الجبان الذي استهدف موكب العميد حمدي شكري، قائد الفرقة الثانية بقوات العمالقة ومرافقيه، مساء اليوم الأربعاء، في منطقة "جعولة" بمحافظة لحج.
تفاصيل الهجوم والخسائر
وصرح المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، أن الهجوم أسفر عن سقوط عدد من الشهداء والجرحى. ووصف المالكي هذا الاعتداء بأنه عمل إجرامي يتنافى مع كافة القيم الإنسانية والأخلاقية، معرباً عن خالص تعازي التحالف لأسر الشهداء وتمنياته بالشفاء العاجل للمصابين.
تنسيق أمني ودعوة لوحدة الصف
وأكد اللواء المالكي استمرار تنسيق التحالف مع الجهات المعنية لضمان أمن المواطنين والحفاظ على الاستقرار، انطلاقاً من واجبه الإنساني والأخلاقي تجاه الشعب اليمني. ودعا في الوقت ذاته إلى:
وحدة الصف ونبذ الخلافات والعمل المشترك مع الحكومة والجهات الأمنية والعسكرية اليمنية.
التصدي لأي محاولات تخريبية أو عمليات إرهابية تستهدف استقرار المحافظات المحررة.
التأكيد على أن هذه المحاولات لن تنجح في زعزعة السلم المجتمعي.
دعم جهود الملاحقة والعدالة
وشدد المتحدث الرسمي على التزام التحالف بدعم الجهود الأمنية اليمنية لملاحقة المتورطين في هذا العمل الإجرامي وتقديمهم للعدالة. كما أكد على استمرار الدعم الثابت للقوات الأمنية والعسكرية، مشيراً إلى ضرورة تضافر الجهود المحلية والدولية لمكافحة الإرهاب وتجفيف منابعه الفكرية والمالية.