مبعوث أممي جديد للشرق الأوسط.. تحذيرات من اتساع الحرب ومخاطر ركود عالمي مع استمرار التوترات الإقليمية

مبعوث أممي جديد للشرق الأوسط.. تحذيرات من اتساع الحرب ومخاطر ركود عالمي مع استمرار التوترات الإقليمية
مشاركة الخبر:

عين الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، يوم الأربعاء، الدبلوماسي الفرنسي المخضرم جان أرنو مبعوثاً شخصياً له إلى الصراع في الشرق الأوسط، في خطوة تعكس تصاعد القلق الدولي من تفاقم الأوضاع في المنطقة، مؤكداً أن الوضع “خرج عن السيطرة” وأن العالم يواجه خطر اندلاع حرب أوسع نطاقاً.  

ويأتي هذا التعيين في ظل استمرار التوترات الإقليمية وتعثر الجهود الرامية إلى التوصل إلى اتفاق لوقف التصعيد، وسط تقارير تتحدث عن مواقف إيرانية متشددة تجاه المقترحات الأمريكية المتعلقة بإنهاء الحرب في المنطقة، بما في ذلك مطالب مرتبطة بالسيادة على مضيق هرمز، الذي تعتبره طهران “حقاً طبيعياً وقانونياً”.  

وبحسب وكالة “رويترز”، يواجه الحلفاء الغربيون الساعون إلى التوصل إلى آلية تضمن أمن الملاحة في مضيق هرمز وتأمين مرور شحنات الطاقة، تحديات معقدة، في ظل تجارب سابقة مرتبطة بتأمين الممرات البحرية في البحر الأحمر كلفت مليارات الدولارات ولم تحقق نتائج حاسمة أمام جماعة الحوثي في اليمن.  

ونقلت الوكالة عن مسؤول إيراني رفيع المستوى أن الرد الأولي على المقترح الأمريكي لإنهاء الحرب “غير إيجابي”، مضيفاً أن طهران ما تزال تدرس تفاصيل المقترح.  

ويرى مراقبون أن المجتمع الدولي بات أكثر تشككاً في إمكانية التوصل إلى اتفاقات مستقرة مع الجانب الإيراني، في ظل ما يصفونه بسياسة المراوغة وعدم الالتزام بالاتفاقات، وهو ما ينسحب – وفق تقديراتهم – على أذرعها في المنطقة، مع الدعوة إلى حلول شاملة تضمن أمن الملاحة في الممرات البحرية، بما فيها باب المندب والبحر الأحمر.  

ويأتي ذلك وسط تحذيرات اقتصادية من احتمال ارتفاع أسعار النفط إلى مستويات قياسية، حيث نقلت وكالة “رويترز” عن لاري فينك، الرئيس التنفيذي لشركة بلاك روك، أن الأسعار قد تصل إلى 150 دولاراً للبرميل، ما قد يقود إلى “ركود عالمي” في حال استمرار التهديدات المرتبطة بإيران حتى بعد انتهاء الحرب.