أسرة عسكري تناشد الكشف عن مصيره بعد اختفائه منذ ديسمبر الماضي في حضرموت

أسرة عسكري تناشد الكشف عن مصيره بعد اختفائه منذ ديسمبر الماضي في حضرموت
مشاركة الخبر:

أطلقت أسرة العسكري محمد أحمد صالح أحمد صالح عبيد، الذي يحمل رتبة مساعد وأحد منتسبي قوات المنطقة العسكرية الأولى، مناشدة عاجلة للكشف عن مصيره، بعد اختفائه منذ يوم 3 ديسمبر الماضي، في ظروف وصفت بالغموض والقلق الشديد.

وقالت الأسرة في بيان إن نجلها اختفى عقب الأحداث العسكرية التي شهدتها محافظة حضرموت، مؤكدة أنها لم تتلقَّ حتى اللحظة أي معلومات رسمية توضح مكان وجوده أو وضعه القانوني، ما زاد من مخاوفها بشأن سلامته.

وأفادت معلومات متداولة بأن العسكري محمد أحمد صالح عبيد مخفي قسريًا، ويُعتقد أنه ضمن الأسرى المحتجزين لدى مليشيات المجلس الانتقالي، عقب الهجوم الذي شنّته قوات المجلس على عدد من المواقع العسكرية التابعة للمنطقة العسكرية الأولى في وادي وصحراء حضرموت.

وبحسب مصادر ميدانية، فإن المساعد عبيد كان ضمن القوات المرابطة في الخطوط الأمامية للدفاع عن وادي وصحراء حضرموت، ويعمل ضمن طاقم دبابة متمركزة في موقع عدب، أحد المواقع العسكرية التابعة للواء 37 مدرع، قبل أن تنقطع أخباره بشكل كامل عقب المواجهات.

وأكدت الأسرة أن محاولاتها المستمرة للحصول على أي معلومات عبر القنوات الرسمية لم تسفر عن نتائج، مشيرة إلى أن حالة الغموض المستمرة منذ أكثر من شهرين فاقمت معاناتها النفسية والإنسانية، في ظل غياب أي توضيحات من الجهات المعنية.

وجددت الأسرة مناشدتها للمنظمات الدولية والحقوقية، وفي مقدمتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بسرعة التدخل للكشف عن مصير العسكري المخفي، وتمكين ذويه من الاطمئنان عليه، وضمان سلامته الجسدية والنفسية، ومعاملته وفقًا لأحكام القانون الدولي الإنساني والمواثيق الدولية ذات الصلة بحقوق الأسرى والمحتجزين.

كما دعت الأسرة السلطات المعنية إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والإنسانية، والتحرك العاجل للكشف عن مصيره، ووضع حد لحالات الإخفاء القسري التي تشهدها بعض المناطق، لما تمثله من انتهاك صارخ لحقوق الإنسان والقوانين الدولية.