مبيدات مزارع قيادات حوثية تحوّل خلايا النحل في تهامة إلى “مقابر صامتة”
تشهد الثروة النحلية في سهول تهامة، لا سيما في مناطق (المراوعة، باجل، اللحية، وعبس)، كارثة بيئية واقتصادية غير مسبوقة، نتيجة الاستخدام العشوائي وغير المنظم للمبيدات الكيميائية السامة.
وأفادت مصادر محلية بأن تساهل مليشيا الحوثي في عمليات رش المبيدات داخل مزارع استولت عليها قيادات حوثية عقب انقلابها على الشرعية، أدى إلى نفوق أعداد هائلة من النحل، محولاً خلايا التربية إلى ما يشبه “مقابر صامتة”، الأمر الذي ألحق خسائر فادحة بمربي النحل وحرمهم من مصدر رئيسي للدخل.
وبحسب المصادر، فقد نفق نحو 4,000 خلية نحل خلال فترة زمنية قصيرة، ما تسبب في تهديد مباشر لمصدر رزق مئات الأسر في المنطقة.
وأطلق النحالون المتضررون نداءات استغاثة عاجلة، محذرين من أن استمرار هذه الممارسات يمثل “انتحاراً زراعياً”، في ظل غياب القوانين الرادعة التي تجرّم الرش العشوائي للمبيدات الحشرية، مطالبين بسرعة التدخل لوقف هذه الانتهاكات وحماية ما تبقى من الثروة النحلية في تهامة.