انهيار مفاجئ في أسواق الذهب والفضة يمحو 7.4 تريليونات دولار

انهيار مفاجئ في أسواق الذهب والفضة يمحو 7.4 تريليونات دولار
مشاركة الخبر:

شهدت أسواق المعادن الثمينة، وتحديداً الذهب والفضة، تراجعاً حاداً وصادماً في ختام تعاملات شهر يناير، حيث اختفت قيمة سوقية تقدر بأكثر من 7.4 تريليون دولار في غضون دقائق قليلة، مما أثار حالة من الصدمة والجدل بين المستثمرين العالميين.

جاء هذا الانهيار المفاجئ بعد أن كانت الأسعار قد وصلت إلى مستويات قياسية خلال الأسابيع الماضية، مما دفع المحللين للتساؤل حول ما إذا كان هذا الانخفاض ناتجاً عن عمليات جني أرباح طبيعية أم أنه يشير إلى تلاعب مقصود في السوق. ورغم أن الذهب سجل مكاسب شهرية إجمالية، فقد تراجع بأكثر من 9% في تلك الفترة الوجيزة، بينما هوت الفضة بأكثر من 32%، مما أدى إلى خسائر سريعة للمستثمرين.

ووفقاً لتقارير إعلامية، فإن القيمة الإجمالية التي تبخرت تقارب القيمة السوقية الكاملة للعملات الرقمية، ووصف البعض هذا الحدث بأنه "أحد أكبر تقلبات السيولة في التاريخ". أرجع المحللون هذا الهبوط الحاد إلى عمليات جني الأرباح بعد المستويات القياسية التي وصلت إليها الأسعار، بالإضافة إلى الممارسات المضاربة وعدم اليقين الجيوسياسي العالمي.

وأشار الخبراء إلى أن الأسواق الأصغر مثل الفضة والبلاتين والبلاديوم تكون أكثر عرضة لتقلبات عنيفة نتيجة لتدفقات النقد المفاجئة مقارنة بالأسواق الأكبر كـ "إس آند بي 500". ورغم غياب تأكيد رسمي للتلاعب، فإن حجم الخسائر أثار تساؤلات جدية حول استقرار وعدالة السوق والحاجة إلى مراجعة تنظيمية من قبل الجهات الرقابية.

يُذكر أن الطلب على الذهب توسع مؤخراً ليشمل مستثمرين في العملات المشفرة والبنوك المركزية، مما يؤكد استمرار الاهتمام به على المدى الطويل رغم التقلبات الحادة الأخيرة. وتُعزى أسباب محو هذه التريليونات إلى مزيج من جني الأرباح، التداول المضاربي، وردود الفعل على الأحداث العالمية وقرارات البنوك المركزية.