مع اقتراب حلول شهر رمضان.. استفحال ازمة الغاز المنزلي في عدن

مع اقتراب حلول شهر رمضان.. استفحال ازمة الغاز المنزلي في عدن
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
مشاركة الخبر:

شهدت العاصمة المؤقتة عدن تصاعدا جديدا في أزمة الغاز المنزلي المستمرة منذ مطلع شهر ديسمبر 2025، مع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك.
وعلى مدار الايام السبع الماضية انعدمت مادة الغاز المنزلي من الاسواق ومحطات التعبئة، وارنفع اسعار اسطوانة الغاز سعة 20 لترا في السوق السوداء الى 18 الف ريال، ما اثار حالة استياء واستنكار واسعين لدى اهالي عدن.
واوضح العديد منهم ل " المنتصف" ان الخكومة والجهات الداعمة لها عجزت عن تأمين مادة الغاز لمدينة عدن التي تتخذ منها السلطات الشرعية عاصمة مؤقتة، فيما تواصل معالجة بقية الخدمات الاخرى، الامر الذي يثير الاستغراب حسب وصفهم.
وتواصل قيادة تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية معالجة العديد من القضايا المعيشية بعدن بما فيها الكهرباء التي تحسنت نسبيا مؤخرا، فيما لم يتم معالجة ازمة الغاز المنزلي المستمرة والمستفحلة منذ شهرين على التوالي رغم اهميتها بالنسبة للحياة اليومية للاهالي.
وتساءل العديد من الاهالي عن اسباب الازمة ومن يقف ورائها؟ ولماذا لم يتم معالجتها حتى الان رغم حجم الجهود المبذولة لتطبيع الاوضاع في عدن، مشيرين الى ان الغاز انتاج محلي ويجب الكشف عمن يتسبب برفع معاناة المواطنين.
ياتي ذلك مع اعلان الشركة اليمنية للغاز المسال عن تشكيل لجان رقابية ميدانية بهدف ضبط سوق أسطوانات الغاز المنزلي، ومنع محطات التعبئة من تخزين المادة لأكثر من 48 ساعة، في إطار حزمة إجراءات تهدف إلى تحقيق الاستقرار التمويني ومكافحة الاحتكار.
وارجع الاهالي قرار شركة الغاز بانه مؤشر على استمرار الازمة حيث تنصلت عن مسئولياتها في الازمة ورمت بها على التجار والوكلاء واتهمتهم باحتكار المادة دون الافصاح عن اسماء المحتكرين.
وعبروا عن مخاوفهم من استمرار الازمة مع حلول شهر رمضان، متهمين الجهات المختصة وعلى راسها شركة الغاز بالوقوف والتسبب بالازمة، والمحوا الى وجود مؤشر كيد سياسي ورائها.