تدفّق قياسي للمهاجرين غير النظاميين إلى السواحل اليمنية نهاية 2025

تدفّق قياسي للمهاجرين غير النظاميين إلى السواحل اليمنية نهاية 2025
مشاركة الخبر:

شهدت السواحل اليمنية، خلال الربع الأخير من عام 2025، ارتفاعًا غير مسبوق في أعداد المهاجرين غير النظاميين القادمين من دول القرن الأفريقي، في تطور يعكس تصاعد تعقيدات الهجرة غير الشرعية في المنطقة، وترسّخ موقع اليمن كمحطة عبور أساسية على المسار الشرقي المؤدي إلى دول الخليج، رغم الأوضاع الإنسانية والأمنية الصعبة التي تمر بها البلاد.

وذكرت منظمة الهجرة الدولية، في بيانات حديثة، أن عدد المهاجرين الذين دخلوا الأراضي اليمنية خلال الفترة الممتدة من أكتوبر وحتى نهاية ديسمبر بلغ 57 ألفًا و340 مهاجرًا، مقابل مغادرة 5 آلاف و439 شخصًا خلال الفترة ذاتها، وهي أرقام وُصفت بأنها الأعلى مقارنة بمعدلات سابقة.

وأوضحت البيانات أن الذكور شكّلوا النسبة الأكبر من إجمالي الواصلين، حيث مثّل البالغون منهم (18 عامًا فأكثر) 77 في المائة، فيما بلغت نسبة الذكور دون سن 18 عامًا نحو 13 في المائة.

في المقابل، سجّلت الإناث حضورًا لافتًا بنسبة 23 في المائة من إجمالي حركة الهجرة، توزّعت بين 17 في المائة للبالغات و7 في المائة للقاصرات.

وأشار التقرير إلى أن الغالبية العظمى من المهاجرين، وبنسبة 68 في المائة، قدموا من جيبوتي، ووصلوا إلى عدة مناطق داخل اليمن، أبرزها محافظات تعز وأبين وشبوة.
بينما شكّل القادمون من الصومال 22 في المائة، وتوجّه معظمهم إلى محافظتي شبوة وأبين.

كما رُصدت حركة محدودة بنسبة 2 في المائة قادمة من سلطنة عُمان، في حين مثّلت حركة المغادرين باتجاه جيبوتي نحو 8 في المائة من إجمالي الحركة.