غموض يكتنف مستقبل تشيزني مع برشلونة رغم التجديد
تتصاعد التكهنات حول مصير الحارس البولندي المخضرم فويتشيك تشيزني مع نادي برشلونة، حيث تشير التقارير الأخيرة إلى أن مستقبله مع الفريق الكتالوني قد يكون معلقاً بالهواء، رغم سعادته الحالية وتقبله لدوره كحارس ثانٍ.
انضم تشيزني، الذي عاد من الاعتزال، إلى صفوف "البلوجرانا" في يناير الماضي بصفقة انتقال حر، وقدم مستويات لافتة في الموسم السابق، مساهماً في تتويج الفريق بثلاثية تاريخية شملت السوبر الإسباني والدوري وكأس الملك. لكن هذا الموسم، وجد الحارس البولندي نفسه خلف الحارس الأساسي الجديد خوان جارسيا، الذي يقدم أداءً متميزاً.
ووفقاً لصحيفة "سبورت"، فإن الغموض يحيط بمسيرة تشيزني، رغم رضاه عن وضعه الحالي داخل النادي الكتالوني. المفارقة تكمن في أن إدارة برشلونة جددت عقد الحارس حتى نهاية موسم 2027، وهو قرار جاء بناءً على إعجاب المدير الرياضي ديكو والمدرب الجديد هانز فليك بأدائه، لكن هذا التجديد تضمن بنوداً مرنة جداً.
تشير التطورات إلى أن المدرب فليك يخطط لإعادة هيكلة شاملة لمركز حراسة المرمى في الموسم القادم، مما قد يفتح الباب أمام التوصل إلى اتفاق ودي لفسخ عقد تشيزني في نهاية الموسم الحالي. وتكشف البنود المضمنة في العقد عن إمكانية إنهاء العقد من طرف واحد من قبل النادي، مقابل تعويض مالي محدد.
العلاقات الممتازة بين تشيزني والنادي سهلت وضع اتفاق يسمح لبرشلونة بإنهاء الارتباط بمبلغ يقارب مليوني يورو فقط، وهو أقل بكثير من القيمة الأصلية المنصوص عليها في العقد. هذا الخيار متاح للنادي إذا قرر التعاقد مع حارس جديد ليكون بديلاً لجارسيا.
وفي ظل استبعاد عودة مارك أندريه تير شتيجن المعار إلى جيرونا، وتجديد عقد إيناكي بينا وإعارته إلى إلتشي، يبقى مصير تشيزني مرهوناً بقرار ديكو النهائي بشأن هوية الحارس الثاني. التوقعات الحالية تميل إلى أن يكون بينا هو البديل الأساسي للموسم المقبل، مما يرجح كفة رحيل الحارس البولندي المخضرم.