أفضل 10 أطعمة ومشروبات لإنقاذ الكبد من الدهون والالتهابات
يُعد الكبد الدهني تحديًا صحيًا متزايدًا، حيث يتراكم فيه الدهون الزائدة مما قد يؤدي إلى التهاب أو حتى فشل كبدي إذا لم يُعالج. ولحسن الحظ، يلعب النظام الغذائي دورًا حاسمًا في المواجهة، ويوصي خبراء الجهاز الهضمي بعشرة أصناف غذائية ومشروبات محددة لدعم صحة الكبد وتقليل الدهون والالتهابات.
الثوم يأتي على رأس القائمة؛ فهو يعزز صحة الكبد عبر تقليل تراكم الدهون، لاحتوائه على مركبات مثل الأليسين، بالإضافة إلى فيتامينات ومعادن ضرورية. أما التوفو، فهو مصدر بروتين نباتي منخفض الدهون، ويحسن حساسية الأنسولين، وهو عامل مهم لمرضى الكبد الدهني، كما تساعد مضادات الأكسدة فيه على الحد من الالتهاب وحماية خلايا الكبد.
القهوة ليست مجرد مشروب صباحي، بل أثبتت الدراسات قدرتها على خفض إنزيمات الكبد وتقليل التهابه بفضل مضادات الأكسدة والكافيين. وبالمثل، يُعتبر الشاي الأخضر، الغني بالكاتيكينات، سلاحًا فعالًا ضد تراكم الدهون والالتهابات. وللألياف دورها؛ حيث يُنصح بالشوفان العضوي لارتفاع نسبة الألياف القابلة للذوبان التي تساعد في التحكم بمستويات السكر والكوليسترول وتقليل امتصاص الدهون.
الخضراوات الصليبية مثل البروكلي والملفوف ممتازة لإزالة السموم من الكبد بفضل مركباتها الطبيعية. هذا إلى جانب الجوز (عين الجمل) الغني بأوميجا 3 ومضادات الأكسدة التي تقلل الدهون والالتهابات بشكل ملحوظ. والأفوكادو يدخل بقوة كونه غنيًا بالجلوتاثيون والفيتامينات التي تدعم التخلص من السموم.
للتوت بجميع أنواعه (الأزرق، الفراولة، البري) قدرة فائقة على خفض الإجهاد التأكسدي والالتهابات، مما يساهم في ترميم الكبد وتحسين حساسيته للأنسولين. وأخيرًا، يُعد زيت الزيتون البكر الممتاز من أفضل الدهون لصحة الكبد؛ إذ يحتوي على مضادات أكسدة تحمي من التلف وتقلل تراكم الدهون وتحسن حساسية الأنسولين.