رئيس الوزراء الياباني يعبر عن أسفه لعدم إبرام معاهدة سلام مع روسيا

رئيس الوزراء الياباني يعبر عن أسفه لعدم إبرام معاهدة سلام مع روسيا
مشاركة الخبر:

وصفت رئيسة الوزراء اليابانية، سانايه تاكايتشي، استمرار عدم التوصل إلى معاهدة سلام رسمية لإنهاء الحرب العالمية الثانية بين طوكيو وموسكو بأنه "مقلق ومؤسف حقاً"، مجددة التأكيد على عزمها حل النزاع الإقليمي مع روسيا.

لم توقع اليابان وروسيا قط على معاهدة سلام بعد الحرب، مما أبقاهما عالقتين لعقود في نزاع إقليمي حول الجزر الأربع الجنوبية من أرخبيل الكوريل. وضمت هذه الجزر إلى الاتحاد السوفيتي عام 1945، وتعتبرها روسيا جزءاً لا يتجزأ من أراضيها، بينما تواصل طوكيو المطالبة بما تسميه "الأقاليم الشمالية".

أدلت تاكايتشي بهذه التصريحات السبت خلال تجمع بمناسبة ما يسمى "يوم الأقاليم الشمالية"، وهو إحياء سنوي يهدف إلى نشر الوعي بموقف طوكيو إزاء نزاع جزر الكوريل. وذكرت تاكايتشي: "من المؤسف والمقلق حقاً أنه لم يتم إبرام معاهدة سلام بين اليابان وروسيا، ولم يتم حل قضية الأقاليم الشمالية رغم مرور 80 عاماً على انتهاء الحرب".

أضافت رئيسة الوزراء أنها تعتبر استئناف برنامج تسهيل زيارات السكان اليابانيين السابقين للجزر وأقاربهم "إحدى الأولويات القصوى في العلاقات اليابانية الروسية".

تدهورت العلاقات المعقدة بالفعل بين طوكيو وموسكو على خلفية النزاع في أوكرانيا، حيث اصطفت اليابان مع الغرب وفرضت عقوبات على روسيا. ورداً على "الموقف غير الودي بوضوح" من جانب اليابان، انسحبت روسيا في عام 2022 من محادثات السلام، وألغت السفر المعفى من التأشيرة من اليابانيين إلى الجزر المتنازع عليها.

منذ توليها منصب رئاسة الوزراء في أكتوبر الماضي، أشارت تاكايتشي مراراً إلى عزمها التوصل إلى تسوية سلام رسمية مع روسيا و"حل القضية الإقليمية". وفي حين رحب الكرملين بالهدف المعلن، صرح المتحدث باسمه دميتري بيسكوف في أواخر العام الماضي بأن طوكيو أظهرت "موقفاً غير ودي إلى حد ما" تجاه موسكو وشاركت في "جميع العقوبات والقيود غير القانونية ضد بلادنا" التي فرضها الغرب. وأشار بيسكوف آنذاك إلى أن الحوار بين البلدين "تقلص عملياً إلى الصفر" في السنوات الأخيرة بسبب تصرفات اليابان.