خبير استراتيجي سوري يرجّح حل خمس ميليشيات وتراجع الحوثيين إلى صعدة
أفاد الخبير الاستراتيجي السوري أحمد رمضان، المدير العام لمركز لندن للاستراتيجيات الإعلامية، بأن العام الحالي سيشهد انطلاق مرحلة تفكيك خمسة تنظيمات ميليشياوية رئيسية في المنطقة، ضمن ما وصفه بـ "مرحلة إنهاء منظومات ما دون الدولة"، مرجحاً أن تمتد بعض هذه العمليات حتى عام 2027.
وأوضح رمضان أن هذه العمليات ستشمل نزع سلاح حزب العمال الكردستاني في تركيا وشمال العراق، مع السعي لإدماجه في المشهد السياسي التركي عبر واجهة مدنية. كما أشار إلى أنه سيُطلب من مليشيا الحوثي في شمال اليمن الانسحاب من صنعاء والتوجه نحو صعدة.
وفي السياق العراقي، ذكر الخبير أن الحشد الشعبي سيتجه نحو حل وإعادة دمج عناصره ضمن هيكل الجيش العراقي، مع تفكيك أي تشكيلات لا تخضع لوزارة الدفاع. أما في السودان، فمن المتوقع تفكيك قوات الدعم السريع والتخلص من قيادتها الحالية، وإشراك ممثلين مدنيين عنها في تشكيلات الحكم المحلي.
وفي لبنان، توقع رمضان أن يُطلب من حزب الله تسليم أسلحته الثقيلة والمتوسطة، مع اقتصار دوره على الانخراط في الحياة السياسية دون السعي للهيمنة عليها.
وأكد رمضان أن هناك مجموعات أخرى أقل تأثيراً سيتم التعامل معها وفق المبدأ ذاته، المتمثل في تفكيك التنظيمات المسلحة التي تعمل خارج إطار الدولة ومواجهة التنظيمات التي تمارس العنف العابر للحدود.
وأشار إلى أن إيران متهمة بدعم معظم هذه التنظيمات، باستثناء الحالة السودانية، معتبراً أن هذا الدعم يفسر تصاعد الضغوط الإقليمية والدولية المفروضة عليها حالياً.
واختتم رمضان تصريحاته بالقول: "دخلنا مرحلة التنظيف ورفع الأنقاض، لكننا لم نصل بعد إلى مرحلة بناء البدائل".