سفير بريطانيا لدى الناتو يواجه فضيحة علاقة مع متدربة شابة
أثار السفير البريطاني لدى حلف شمال الأطلسي (الناتو)، أنجوس لابسلي (55 عاماً)، فضيحة كبيرة بعد أنباء عن إقامته علاقة عاطفية مع متدربة إيطالية تصغره سناً بشكل ملحوظ في مقر إقامته الرسمي في بروكسل، وفقاً لما نقلته صحيفة "ذا تايمز" الأربعاء استناداً إلى مصدر لم تسمه.
وذكر التقرير أن لابسلي أقام المتدربة، التي وصفت بأنها في أواخر العشرينيات من عمرها وكانت مساعدة سابقة له، في مقر إقامته، مشيراً إلى أن الثنائي لم يحاولا إخفاء علاقتهما، حيث كانت المتدربة حاضرة في احتفالات العيدين الصيفيين والشتويين هناك.
أفادت مصادر مطلعة بأن هذه العلاقة لفتت انتباه القيادة داخل الناتو، ووصلت المعلومات إلى الأدميرال السير كيث بلونت، نائب القائد الأعلى للحلف في أوروبا وأرفع ضابط بريطاني في الحلف.
على الرغم من أن الناتو لا يمتلك قواعد محددة تحظر العلاقات الشخصية بين كبار المسؤولين والمرؤوسين، إلا أن مثل هذه الروابط قد تشكل أساساً للفصل في القوات المسلحة البريطانية. ومع ذلك، سُمح للابسلي بالبقاء في منصبه وتمت ترقيته لاحقاً إلى منصب السفير بعد مراجعة لقواعد العلاقات في الناتو لم تجد أي خرق رسمي.
يُذكر أن لابسلي، الأب لطفلين، كان قد أثار الجدل سابقاً في يونيو 2021 إثر خرق أمني عندما ترك 50 صفحة من الوثائق السرية في محطة حافلات أثناء رحلة عمل إلى كنت، إنجلترا، وكانت الوثائق تتضمن تفاصيل عن القوات الخاصة البريطانية في كابول.
وكان وزير الدفاع آنذاك، بن والاس، قد طالب بمراجعة تصريح لابسلي الأمني بعد ترك تلك المواد، بالإضافة إلى ما ذكرته المصادر عن تركه "مذكرة شخصية" واحدة على الأقل، مما دفع والاس للتعليق بأن إصرار وزارة الخارجية والجهات الأخرى على تجاهل المخاوف المثارة حول هذا الشخص قد "عرّض سمعة المملكة المتحدة في الناتو للخطر وقوّض الأمن".