صلاح وليفربول.. هل نهاية العلاقة مع سلوت تعني الرحيل الصيفي؟
على الرغم من تصريحاته الأخيرة التي طمأنت الجماهير حول تحسن علاقته بمدرب الفريق الجديد آرني سلوت، يظل مستقبل النجم المصري محمد صلاح مع ليفربول معلقًا في الهواء، خاصة مع تبقي عام واحد فقط على نهاية عقده.
كان صلاح قد أثار الجدل بتصريحات علنية في ديسمبر الماضي بعد تعادل الفريق ضد ليدز، لكنه نجح في إصلاح علاقته بسلوت، مما أغلق الباب أمام أي تكهنات حول رحيله في سوق الانتقالات الشتوي الماضي. ومع ذلك، كشف الصحفي البريطاني بوبي أوروركي من "فوتبول إنسايدر" أن إصلاح العلاقة لا يعني بالضرورة بقاء صلاح، مشيراً إلى أن رحيله الصيفي وارد جداً في حال توافقت جميع الأطراف المعنية.
يرتبط اسم محمد صلاح بقوة بأندية دوري المحترفين السعودي، وتحديداً نادي اتحاد جدة الذي أبدى رغبة كبيرة في ضمه. ويأتي هذا الاهتمام وسط موسم يعتبره البعض أقل بريقاً للنجم المصري (33 عاماً) مقارنة بالسنوات التسع الماضية في "أنفيلد".
أكد أوروركي أن قصة صلاح والدوري السعودي "لا تنتهي أبداً وتظهر في مقدمة الاهتمامات في كل فترة انتقالات"، مشيراً إلى أن اتحاد جدة كان قد قدم عرضاً ضخماً سابقاً بقيمة 150 مليون جنيه إسترليني لضمه، وهو ما رفضه ليفربول حينها.
وأضاف الصحفي أن الموسم الحالي لم يكن جيداً لصلاح على الصعيدين الفني والشخصي، بما في ذلك الخلاف الذي حدث مع سلوت، وأن مستواه الحالي لا يقارن بما قدمه في الموسم الماضي الذي كان من الصعب تكراره. ورغم أن صلاح يحظى بثقة المدرب الحالي، يرى أوروركي أن مستقبل صلاح الطويل الأمد أصبح محل شك، معتبراً أن الدخول في الأشهر الثمانية عشر الأخيرة من عقده قد يجعل هذا الصيف هو الوقت الأمثل لانفصال الطرفين.