5 عصائر طبيعية قد تساعد في خفض ضغط الدم: دليلك الغذائي الداعم
يُعد ارتفاع ضغط الدم تحديًا صحيًا خطيرًا يؤثر على القلب والدماغ والكلى، والتحكم فيه لا يقتصر فقط على تعديل نمط الحياة، بل يمتد ليشمل المشروبات اليومية. تشير دراسات حديثة إلى أن إدراج بعض العصائر الطبيعية ضمن نظام غذائي متوازن يمكن أن يدعم استقرار مستويات الضغط لدى البالغين.
وفقًا لتقرير صادر عن موقع "Health"، يمكن أن تساهم بعض عصائر الفواكه والخضراوات في تحقيق انخفاض تدريجي في قراءات ضغط الدم عند استهلاكها بانتظام لعدة أسابيع.
عصير الطماطم يتصدر القائمة بفضل غناه بالبوتاسيوم، المعدن الأساسي الذي يوازن تأثير الصوديوم في الجسم، مما يساعد الكلى على طرد الصوديوم الزائد. أظهرت تجربة على بالغين مصابين بالضغط أن تناول حصة يومية من عصير الطماطم لمدة ستة أسابيع أدى إلى هبوط ملحوظ في الضغط الانقباضي والانبساطي.
يأتي عصير الخيار بعد ذلك، حيث يجمع بين محتوى الماء العالي والبوتاسيوم، مما يدعم التخلص من الصوديوم وتنظيم توازن السوائل. ووجدت الدراسة ذاتها ارتباطًا بين الاستهلاك اليومي لعصير الخيار وانخفاض قراءات الضغط، ويعزى ذلك إلى دعم وظائف الكلى.
أما عصير الرمان، فهو غني بالبوليفينولات التي تعزز وظيفة بطانة الأوعية الدموية المسؤولة عن تنظيم تمدد الشرايين. مراجعة علمية لعدة تجارب سريرية أكدت تسجيل انخفاض طفيف ولكنه متكرر في ضغط الدم لدى مستهلكي عصير الرمان بانتظام.
الشمندر يقدم تأثيره عبر النترات الطبيعية التي تتحول في الجسم إلى أكسيد النيتريك، مما يؤدي إلى ارتخاء وتوسيع جدران الأوعية الدموية وتقليل المقاومة الشريانية. كما أظهر مزج عصير الشمندر مع الجريب فروت (الغني بالبوتاسيوم) انخفاضًا أكبر قليلًا في الضغط الانقباضي، مما يشير إلى تأثير تآزري محتمل.
من الضروري التعامل مع هذه العصائر كعنصر داعم وليس كبديل للعلاج الدوائي. يُنصح بالبدء بكميات صغيرة (120-240 مل يوميًا) ومراقبة الضغط بانتظام، مع الانتباه إلى تجنب السكر المضاف والملح، والالتزام بالخطة العلاجية الشاملة التي تشمل النشاط البدني وضبط الوزن.