9 عوامل خطر تزيد احتمالية الإصابة بالسكتة الدماغية: دليلك للوقاية

9 عوامل خطر تزيد احتمالية الإصابة بالسكتة الدماغية: دليلك للوقاية
مشاركة الخبر:

على الرغم من أن السكتة الدماغية تبدو مفاجئة، إلا أن هناك مؤشرات وعوامل خطر ترفع احتمالية حدوثها، والوعي بها يفتح الباب أمام اتخاذ إجراءات وقائية حاسمة. موقع "Very well health" سلط الضوء على أبرز هذه العوامل وكيف يمكن السيطرة عليها للحفاظ على سلامة الأوعية الدموية.

أولاً، يُعد ارتفاع ضغط الدم المزمن (فرط ضغط الدم) خطراً رئيسياً يمكن إدارته عبر الأدوية، والنظام الغذائي، وتعديلات نمط الحياة مثل تقليل التوتر والإقلاع عن التدخين. بالمثل، يؤدي عدم التحكم في مستويات السكر في الدم أو ارتفاعه المزمن إلى تلف الأوعية الدموية، مما يستدعي متابعة دورية مع الطبيب لضبط مرض السكري عبر الحمية أو العلاج.

التدخين يبقى عادةً مرهقة لكنها قاتلة، فهو يزيد بشكل كبير من مخاطر السكتة الدماغية، والإقلاع عنه يعكس الكثير من الضرر الصحي المتراكم. وفيما يخص الحركة، فإن إهمال التمارين الرياضية يضر بصحة القلب بشكل عام، لذا فإن ممارسة الرياضة بانتظام، حتى لو كانت بسيطة، ضرورية لتقليل هذا الخطر.

ارتفاع الكوليسترول يمثل عاملاً حاسماً آخر؛ مراقبته والعمل على إبقائه ضمن النطاق الصحي (بين 125 و200 ملجم/ديسيلتر للبالغين) يقلل من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية وأمراض القلب. كما أن السمنة تزيد من احتمالية ظهور عوامل الخطر الأخرى كالكوليسترول والسكري وارتفاع الضغط، لذا فإن فقدان الوزن الزائد عبر نظام غذائي صحي وتمارين هو قرار حكيم.

من الضروري عدم إهمال الالتزام بالأدوية الموصوفة بانتظام وتجديد الوصفات وإجراء الفحوصات الدورية، فهذا أساس للسيطرة على معظم عوامل الخطر. بالإضافة إلى ذلك، يجب عدم تجاهل أعراض أمراض القلب، مثل ضيق التنفس أو ألم الصدر، فهي مؤشرات قوية تستدعي استشارة طبية فورية لأن أمراض القلب عامل خطر كبير للسكتة الدماغية.

أخيراً، يجب الانتباه بشدة إلى تجاهل أعراض النوبة الإقفارية العابرة (TIA). هذه النوبات هي أقوى إشارة تحذيرية بأن خطر السكتة الدماغية وشيك، وأي ظهور لأعراضها يتطلب تدخلاً طبياً عاجلاً للحصول على الرعاية اللازمة.