مفوض "أونروا": أهالي غزة يحيون رمضان وسط كارثة إنسانية خانقة
أكد المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، فيليب لازاريني، أن العائلات في قطاع غزة تحتفل بشهر رمضان للمرة الثالثة على التوالي وسط كارثة إنسانية غير مسبوقة، حيث يعيشون مكتظين في الخيام وبين الأنقاض ويعتمدون كلياً على المساعدات للبقاء على قيد الحياة، وفقاً لبيان صادر عن الوكالة.
وأشار لازاريني، في منشور له على منصة "إكس"، إلى أن "أونروا" تواصل تقديم الدعم للاجئين الفلسطينيين في غزة وفي كافة مناطق عملياتها الإقليمية. وذكرت الوكالة أن فرقها تواصل عملها مع النازحين لتقديم خدمات حيوية تشمل الرعاية الصحية والتعليم والمساعدات الإغاثية، مستفيدة من شبكتها الفريدة وانتشارها الميداني الواسع.
وشددت "أونروا" على أن حجم الاحتياجات الإنسانية في قطاع غزة يتجاوز القدرات الحالية للوكالة على الاستجابة، مؤكدة على الضرورة القصوى لرفع القيود المفروضة على إدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
وفي سياق متصل، كان المتحدث باسم الوكالة، عدنان أبو حسنة، قد صرح سابقاً بأن إسرائيل تدرك تماماً أن استبعاد "أونروا"، خاصة من عمليات توزيع المواد الغذائية والإغاثية، سيؤدي حتماً إلى شلل حقيقي في العمل الإنساني داخل قطاع غزة.