إحباط ليفاندوفسكي في الكامب نو: هل يلوح شبح الرحيل عن برشلونة؟
عمت الأجواء حالة من القلق والترقب حول مستقبل النجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي مع برشلونة، بعد أن ظهرت عليه علامات الإحباط الواضحة إثر استبداله في الدقائق الأخيرة من مواجهة فريقه ضد ليفانتي بالدوري الإسباني مساء الأحد.
شهدت الجولة الخامسة والعشرون من الليغا انتصارًا بثلاثية نظيفة لبرشلونة على أرضه "سبوتيفاي كامب نو"، لكن الحدث الأبرز كان قرار المدرب الألماني هانز فليك بإخراج ليفاندوفسكي في الدقيقة 65، ليحل محله فيران توريس. وغادر المهاجم المخضرم أرض الملعب وهو يحمل على وجهه تعابير الاستياء، رغم مصافحته الودية لمدربه بعد صافرة النهاية.
ووفقًا لصحيفة "سبورت" الإسبانية، لم تكن مشاركة ليفاندوفسكي مؤثرة بالشكل المأمول؛ حيث اكتفى بتسديدتين فقط على المرمى، إحداهما بين القائمين والعارضة، مع 11 تمريرة فقط قبل أن يقرر فليك سحبه. هذا التراجع في الأداء، الذي تُرجم إلى هدفين فقط في آخر سبع مباريات للفريق، يثير تساؤلات حول استمرار اعتماده كقائد للهجوم.
يزداد المشهد تعقيدًا مع بدء فليك تطبيق سياسة التدوير ومنح فرص أكبر لفيران توريس، حتى في المباريات الكبرى، بالإضافة إلى تأثر ليفاندوفسكي ببعض المتاعب البدنية. هذه التطورات تتزامن مع اقتراب عقد المهاجم البولندي من نهايته في نهاية الموسم الحالي.
كل هذه المؤشرات، بحسب التقارير، تعمق الشكوك حول إمكانية تجديد عقد ليفاندوفسكي، مما يرجح بقوة أن يكون هذا الموسم هو الأخير الذي نراه يحمل قميص البارسا.