اغتيال زعيم كارتل "إل مينشو" يشعل حرب شوارع في المكسيك وتعليق الرحلات الجوية

اغتيال زعيم كارتل "إل مينشو" يشعل حرب شوارع في المكسيك وتعليق الرحلات الجوية
مشاركة الخبر:

اندلعت مواجهات مسلحة واسعة النطاق بين عصابات الكارتلات وقوات الأمن في عدة مدن مكسيكية عقب إعلان وزارة الدفاع الوطني المكسيكية مقتل زعيم كارتل "خاليسكو الجيل الجديد" (CJNG)، نيميسيو أوسيجويرا سيرفانتس، المعروف باسم "إل مينشو".

أكدت الوزارة أن سيرفانتس فارق الحياة متأثراً بجراحه إثر عملية عسكرية نفذتها القوات الخاصة بهدف إلقاء القبض عليه في منطقة تابالبا. وفي رد فعل فوري، أقدم الكارتل على قطع الطرق الرئيسية واستهداف مركبات الدوريات الأمنية، مما دفع حاكم ولاية خاليسكو، بابلو ليموس نافارو، إلى إعلان حالة الطوارئ في الولاية.

امتدت موجة العنف سريعاً لتشمل ولايات أخرى ذات أهمية استراتيجية، منها ميتشواكان، وتاماوليباس، وزاكاتيكاس، وكوليما، وأواكساكا، حيث أفادت تقارير عن قيام عناصر الكارتل بمهاجمة منشآت عامة وممتلكات خاصة. وأظهرت مقاطع فيديو تم تداولها عبر وسائل التواصل الاجتماعي مركبات محترقة ومسلحين ينتشرون في الشوارع.

أدى تصاعد الأعمال العدائية إلى تعليق كافة الرحلات الجوية من وإلى مطاري بويرتو فالارتا وغوادالاخارا. كما أفادت تقارير عن اشتباكات عنيفة باستخدام الأسلحة الآلية بين قوات الأمن ومسلحي الكارتل في ضواحي بويرتو فالارتا الشمالية. وانتشرت لقطات مصورة تُظهر جرحى من عناصر الأمن ومركبات مدمرة، بالإضافة إلى جثث ملقاة على الأرض.

في غوادالاخارا، ثالث أكبر مدن المكسيك، تسبب إطلاق نار متقطع في حالة من الذعر داخل المطار، حيث شوهد الركاب يفرون من صالات الوصول. وفي تطور مرتبط، أصدرت السفارة الأمريكية في المكسيك تنبيهاً أمنياً لمواطنيها يحثهم فيه على طلب المأوى وتجنب التجمعات والتحلي بأقصى درجات الحذر.

من جانبها، دعت الرئيسة المكسيكية، كلوديا شينباوم، السكان إلى التحلي بالهدوء والتزام الحذر، مؤكدة أن "الأنشطة تسير بشكل طبيعي في الغالبية العظمى من البلاد". وفي سياق متصل، أفاد مسؤول دفاعي أمريكي لشبكة "سي بي إس نيوز" بأن الولايات المتحدة ساهمت في العملية عبر فرقة عمل مشتركة لمكافحة الكارتلات تم تشكيلها بين الجيش المكسيكي والقيادة الشمالية الأمريكية، واصفاً العملية بأنها "عملية عسكرية مكسيكية".