رمضان والصيام: دليلك الشامل لأعراض الجفاف وكيفية تجنبه
مع تغير أنماط الحياة خلال شهر رمضان وزيادة ساعات الصيام، يصبح الجسم أكثر عرضة لفقدان السوائل، مما يستدعي الانتباه الشديد لعلامات الجفاف المبكرة لتفادي أي تبعات صحية، خصوصاً مع ارتفاع درجات الحرارة.
هناك مؤشرات واضحة تدل على أن جسمك يعاني من نقص السوائل، يجب الانتباه إليها فوراً؛ أبرزها الشعور بالإرهاق والخمول المستمر نتيجة تباطؤ الدورة الدموية ونقص الطاقة. كما أن الصداع وتشوش التركيز يعدان من العلامات المبكرة، حيث يقل تدفق الدم إلى المخ. ولا يمكن إغفال العلامات الجسدية المباشرة مثل جفاف الفم وتشقق الشفاه، بالإضافة إلى بهتان البشرة وفقدان نضارتها.
من المؤشرات الهامة التي لا يجب تجاهلها هو لون البول؛ فاللون الأصفر الداكن يدل بوضوح على نقص الترطيب، بينما اللون الفاتح يعني أنك تشرب كمية كافية. كذلك، قد يشعر البعض بالدوخة أو انخفاض ضغط الدم عند الوقوف المفاجئ، وفي بعض الحالات يخلط الجسم بين العطش والجوع، مما يؤدي إلى الإحساس المتكرر بالجوع رغم عدم الحاجة للطعام.
للوقاية الفعالة، ينصح خبراء الصحة بتوزيع شرب 8 إلى 10 أكواب من الماء بين الإفطار والسحور، مع البدء بالماء مباشرة عند الإفطار. من الضروري أيضاً تقليل المشروبات المدرة للبول كالشاي والقهوة، والتركيز على الأطعمة المرطبة والغنية بالماء مثل الخيار والبطيخ والشوربات. وتجنب الأطعمة الحارة والمالحة التي تزيد من الشعور بالعطش نهاراً.
بعض الفئات تحتاج إلى عناية مضاعفة، مثل كبار السن، مرضى السكر والضغط، والأشخاص الذين يقومون بمجهود بدني كبير أو يعملون في بيئات حارة. كما يجب تنظيم النشاط البدني وتأجيل التمارين الرياضية إلى ما بعد الإفطار بساعتين على الأقل.
في حال ظهور أعراض شديدة كالدوخة الشديدة، تسارع ضربات القلب، أو التشنجات، مع انقطاع شبه تام للتبول، يجب كسر الصيام فوراً لضمان سلامة الصحة وعدم تعريضها للخطر.