القوات الجوية الهندية تسعى لتحديث أسطولها من مقاتلات "سوخوي 30 إم كيه آي" بدعم روسي

القوات الجوية الهندية تسعى لتحديث أسطولها من مقاتلات "سوخوي 30 إم كيه آي" بدعم روسي
مشاركة الخبر:

تعتزم القوات الجوية الهندية (IAF) تحديث عدد كبير من طائراتها من طراز "سوخوي سو-30 إم كيه آي" بمساعدة روسية، وذلك بالتزامن مع خطط نيودلهي لإضفاء الطابع الرسمي على شراء مقاتلات "سوخوي سو-57" الشبحية من موسكو.

ويأتي هذا التحرك، الذي أوردته صحيفة "نيو إنديان إكسبريس"، في ظل وجود مقاتلة الجيل الخامس الروسية "سو-57" كمرشح رئيسي ضمن مساعي الهند للحصول على مقاتلات متقدمة. ويتوقف مقترح التحديث، الذي يُعرف ببرنامج "سوبر سوخوي"، على موافقة لجنة مجلس الوزراء للأمن (CCS).

يقتصر برنامج التحديث المقترح "سوبر سوخوي" على 84 طائرة فقط، وتسعى القوات الجوية الهندية لإيجاد سبل أخرى لتحديث ما تبقى من أسطولها من طائرات "سو-30 إم كيه آي"، والذي يقدر بنحو 175 طائرة. وقد زار وفد روسي رفيع المستوى مؤخراً منشأة تابعة لشركة "هندوستان آيرونوتيكس ليمتد" (HAL)، التي تتولى تصنيع طائرات سوخوي بموجب ترخيص من موسكو.

ويُعتقد أن مبادرة نيودلهي للانخراط مع موسكو تهدف إلى تجاوز المدة الزمنية الطويلة التي تتطلبها عمليات التحديث المحلية، حيث تستغرق المبادرات التي تقودها شركة "HAL" عادة سبع سنوات بعد الحصول على الموافقة. ونقل مصدر مطلع عن سبب هذا التوجه، مشيراً إلى أن الاعتماد على التحديثات المحلية وحدها قد يؤخر التنفيذ إلى العقد القادم.

يُذكر أن طائرة "سو-30 إم كيه آي" هي النسخة المخصصة للهند من الطائرة الروسية "سو-30"، والتي دخلت الخدمة في القوات الجوية الهندية عام 2002. وفي سياق متصل، أكد فاديم باديخا، الرئيس التنفيذي لشركة "يونايتد إيركرافت كوربوريشن" الروسية (UAC)، في يناير الماضي أن المحادثات مع نيودلهي بشأن تصنيع طائرات "سو-57" في الهند وصلت إلى مراحل متقدمة.

وتتمحور المحادثات حول إنتاج طائرات "سو-57" في المنشآت الهندية المستخدمة حالياً لإنتاج طائرات "سو-30"، مع تحقيق أقصى استفادة من الصناعة والأنظمة المحلية. وكانت موسكو قد عرضت في معرض دبي للطيران في نوفمبر 2025 إنتاجاً مرخصاً كاملاً لطائرة "سو-57" في الهند، مصحوباً بنقل تكنولوجي غير مقيد، وهو مستوى من الوصول لم تقدمه أي شريكة دفاع غربية لنيودلهي حتى الآن. ويشكل نحو 60% من عتاد الجيش الهندي حالياً منشأ روسياً.