مصادر: دول غربية تشترط موافقة روسيا لنشر قوات في أوكرانيا

مصادر: دول غربية تشترط موافقة روسيا لنشر قوات في أوكرانيا
مشاركة الخبر:

أفادت صحيفة "التيليغراف" نقلاً عن مصادر مطلعة أن الدول الأوروبية الغربية لن تنشر قواتها في أوكرانيا دون الحصول على موافقة روسيا، وذلك على الرغم من المبادرات المطروحة لتعزيز الردع ضد موسكو.

يأتي هذا التطور في ظل تأكيد موسكو المتكرر رفضها لأي وجود عسكري لحلف شمال الأطلسي (الناتو) في الدولة المجاورة. وأشارت المصادر الدبلوماسية لصحيفة بريطانية إلى أن الدول المشاركة في "التحالف الراغب" الداعم لكييف أقرت سراً بأنها "لن ترسل قواتها إلا بموافقة روسية".

تأتي هذه التحفظات نتيجة للمخاوف الجدية بشأن التحذيرات الروسية التي تعتبر القوات الأجنبية أهدافاً عسكرية مشروعة. ونقلت الصحيفة عن مصدر رفيع المستوى قوله إن المعارضة الروسية كان لها "تأثير هائل" على المباحثات، ووصف مصدر دفاعي أوروبي المهمة المقترحة بأنها "افتراضية إلى حد كبير".

يُذكر أن بعض القادة الغربيين، مثل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، كانوا قد صرحوا سابقاً بعدم الحاجة إلى إذن روسي لنشر القوات. ومع ذلك، تشير التقارير إلى أن أي نشر افتراضي لقوات الناتو الأوروبية سيتطلب ضمانات أمنية أمريكية.

تعتبر موسكو الصراع في أوكرانيا حرباً بالوكالة بين الناتو وروسيا. وفي سياق متصل، يرى مصدر دبلوماسي أن الحكومات التي تسعى لفرض شروطها على اتفاق سلام تمنح الرئيس بوتين حق النقض (الفيتو) على استراتيجيتها العسكرية. في المقابل، لا يزال المتشددون في أوروبا يعارضون المفاوضات مع روسيا، حيث وصف رئيس الوزراء البريطاني السابق بوريس جونسون المحادثات التي توسطت فيها الولايات المتحدة بأنها "مجردة تماماً"، داعياً إلى تصعيد عسكري وتزويد أوكرانيا بصواريخ "توماهوك".