وسط اتهامات ببيع أغلبها في السوق .. الصحة العالمية تعلن تقديم أكثر من 3 آلاف طن من الإمدادات الطبية في اليمن
أعلنت منظمة الصحة العالمية أن حجم الإمدادات الطبية التي قدمتها لدعم القطاع الصحي في اليمن خلال عام 2025 تجاوز ثلاثة آلاف طن متري، شملت المحاليل الوريدية ومجموعات الجراحة الطارئة وأكياس الدم ومواد المختبرات، وذلك لضمان استمرار الخدمات الصحية الأساسية في ظل الصراع المستمر.
وأشار التقرير إلى أن المنظمة قدمت 2.8 طن إضافية من مستلزمات الطوارئ عقب تصاعد الأزمة في المحافظات الجنوبية في ديسمبر 2025، ما ساهم في إجراء نحو 1900 عملية جراحية وتقديم الرعاية لنحو 20 ألف مريض، كما تم توفير الوقود لـ11 منشأة صحية في حضرموت لضمان استمرار عملها خلال انقطاع الكهرباء.
وأضافت المنظمة أنها دعمت 12 فريقاً جراحياً في ثماني محافظات، ومولت تشغيل 13 سيارة إسعاف في صنعاء والحديدة وتعز، إلى جانب تدريب 432 من العاملين الصحيين على إدارة الإصابات الجماعية والإنعاش القلبي الرئوي، مؤكدة أن حماية النظام الصحي في اليمن تمثل أولوية ملحة وتحتاج إلى تمويل مستدام لضمان استمرار تقديم الخدمات الطارئة.
ويأتي ذلك في وقت يواجه فيه المواطنون في معظم المحافظات اليمنية نقصاً حاداً في العلاجات، لا سيما لمرضى الأمراض المزمنة، وسط تقارير عن بيع الأدوية في الأسواق وتلف المخزونات نتيجة سوء التخزين من قبل مكاتب الصحة المحلية.