مستقبل أربيلوا مع ريال مدريد معلّق على نتيجة مواجهة مانشستر سيتي
تتصاعد حدة التكهنات حول مصير المدرب الإسباني ألفارو أربيلوا، المدير الفني الحالي لريال مدريد، إذ تشير تقارير صحفية إلى أن خسارة وشيكة أمام مانشستر سيتي في دوري أبطال أوروبا قد تكون القشة التي تقصم ظهر البعير وتنهي مسيرته مع "الملكي".
جاء هذا التوتر عقب التعثر الأخير والمؤلم أمام خيتافي مساء الإثنين، في إطار منافسات الجولة السادسة والعشرين من الدوري الإسباني، حيث سقط ريال مدريد بهدف نظيف على أرضه وبين جماهيره في ملعب "سانتياجو برنابيو". هذه النتيجة لم تكن مجرد خسارة عادية، بل وسعت الفارق بين ريال مدريد وبرشلونة المتصدر إلى أربع نقاط، مما زاد من تعقيد مهمة استعادة صدارة الليغا.
ووفقاً لما نقلته صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية، فإن التأثير الذي كان متوقعاً من أربيلوا لإعادة الفريق إلى مساره الصحيح بعد رحيل تشابي ألونسو لم يدم طويلاً، وبات المدرب يقف الآن على حافة الهاوية. فبعد الخروج المخيب للآمال من بطولة كأس الملك أمام ألباسيتي، أصبحت المنافسة في الدوري صعبة للغاية، مما يضع دوري أبطال أوروبا كالملاذ الأخير والفرصة الوحيدة لإنقاذ الموسم.
ويصبح مستقبل أربيلوا معلقاً بشكل مباشر بمدى نجاحه في تجاوز عقبة عملاق إنجليزي، حيث يواجه ريال مدريد نظيره مانشستر سيتي في دور الستة عشر من البطولة الأوروبية. وتشير التقارير إلى أنه إذا ما انتهى مشوار ريال مدريد الأوروبي في شهر مارس الجاري على يد فريق بيب جوارديولا، فإنه سيكون من الصعب جداً استمرار أربيلوا في قيادة الفريق للموسم المقبل.
ورغم أن إدارة النادي تصر في تصريحاتها العلنية على دعم المدرب، إلا أن الشكوك بدأت تتسرب بوضوح حول قدرته على إدارة المباريات الحاسمة، مما يجعل شهر مارس الحالي نقطة تحول مصيرية تحدد استمراره أو رحيله عن قلعة "البرنابيو".