مدرب ليفربول الجديد يدافع عن صلاح: أزمة الأهداف جماعية.. وبرشلونة فقط يتفوق علينا في صناعة الفرص

مدرب ليفربول الجديد يدافع عن صلاح: أزمة الأهداف جماعية.. وبرشلونة فقط يتفوق علينا في صناعة الفرص
مشاركة الخبر:

أكد آرني سلوت، المدير الفني الجديد لنادي ليفربول، أن تراجع معدل التهديف من لاعبي الأطراف، بما فيهم محمد صلاح وكودي جاكبو، يعود إلى مشكلة جماعية في الفريق وليست فردية تخص اللاعبين أنفسهم.

أوضح سلوت أن صلاح وجاكبو سجلا 11 هدفاً بينهما، مشيراً إلى أن ظاهرة قلة الأهداف من الجناحين أصبحت شائعة في الدوريات الكبرى، حيث يسيطر المهاجمون الصريحون على قائمة الهدافين. وضرب مثالاً بالدوري الإنجليزي حيث لا يتجاوز لاعبي الأطراف الذين سجلوا أكثر من 10 أهداف سوى ثنائي مانشستر سيتي وفولهام، على عكس ما كان يحدث سابقاً مع ليفربول عندما كان صلاح وساديو ماني هما مصدر الأهداف الرئيسي.

وفي تصريحات نقلتها "ليفربول دوت كوم"، اعتبر سلوت أن مركز الجناح هو الأصعب في كرة القدم الحديثة، مرجعاً قلة الفرص السانحة إلى عدم نجاح الفريق في تغيير اتجاه اللعب بالسرعة الكافية، وعدم وضع الجناحين في مواقف تسمح لهم باللعب في مساحات مفتوحة. وأشار إلى أن النجم الشاب ريو نجوموها (17 عاماً) لديه فرصة كبيرة للتطور، مؤكداً أن الحل يكمن في أرضية التدريب وليس فقط في سوق الانتقالات.

وعند مقارنة أداء فريقه بفرق أخرى، قال سلوت إنه لا يرى فريقاً في البريميرليج يتفوق على ليفربول في صناعة الفرص من الأطراف هذا الموسم، مستثنياً برشلونة في الليجا حيث يتألق لامين يامال، لكنه لاحظ أن معظم المباريات التي شاهدها يوم الأربعاء لم تشهد فرصاً كثيرة قادمة من الأجنحة بشكل عام.

كما أقر سلوت بتراجع الإيقاع في بعض المباريات، مبرراً ذلك بصعوبة خلق سرعة عالية في اللعب عندما يواجه الفريق خصماً لا يرغب في تبادل اللعب السريع. وأضاف أن اللعب ضد فرق بدنية قوية في البريميرليج يمثل تحدياً، مشيراً إلى أن إدخال كل كرة في منطقة الجزاء قد لا يخلق الإيقاع المطلوب وقد يؤدي إلى إحباط إذا تصدى لها الحارس.

وفي ختام حديثه، أشار المدرب الهولندي إلى أن غياب بعض اللاعبين مؤثر، مثل افتقاد خدمات فيرتز في بعض اللحظات، ولكنه شدد على أن هذا ليس مبرراً لنتائج الفريق، مؤكداً أن ليفربول قادر على تقديم مستوى أفضل بكثير.