خمس دول خليجية تتعرض لموجة هجمات إيرانية.. إصابات في البحرين والإمارات واعتراضات في دول أخرى
تعرضت خمس دول خليجية، هي البحرين والإمارات والسعودية وقطر والكويت، لموجة مكثفة من الهجمات الصاروخية والمسيرات الإيرانية خلال الـ 24 ساعة الماضية، أسفرت عن وقوع إصابات بشرية في البحرين والإمارات، بينما أعلنت الدول الثلاث الأخرى عن نجاح دفاعاتها في اعتراض وتدمير كافة التهديدات دون وقوع خسائر.
ووفقاً للبيانات الرسمية، بلغ إجمالي الصواريخ والمسيرات التي استهدفت الإمارات وقطر والسعودية يوم الاثنين 9 مارس/آذار نحو 64 صاروخاً ومسيرة، فيما لم تكشف البحرين عن العدد الإجمالي الذي تعرضت له خلال اليوم، لكن مركز التواصل التابع لها أعلن عن اعتراض وتدمير 102 صاروخ و173 طائرة مسيرة منذ بدء التصعيد الإيراني.
في الإمارات، أعلنت وزارة الدفاع عن استشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة إثر سقوط طائرة عمودية بسبب عطل فني أثناء الواجب. وتعاملت الدفاعات الجوية مع 12 صاروخاً باليستياً تم اعتراض 9 منها، وسقوط 3 في البحر، كما دُمرت 16 مسيرة من أصل 17 رُصدت، مع سقوط مسيرة واحدة على الأراضي الإماراتية.
أما قطر، فقد أعلنت دفاعاتها التصدي لهجوم شمل 17 صاروخاً باليستياً و6 طائرات مسيّرة، مؤكدة تدميرها بالكامل دون تسجيل أي إصابات بشرية أو مادية. وفي الكويت، أعلن المتحدث باسم الدفاع اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين ومسيرة واحدة، بينما نجحت السعودية في اعتراض وتدمير 9 مسيرات كانت تستهدف حقل الشيبة النفطي في الربع الخالي.
على الصعيد الميداني في البحرين، أسفر القصف عن إصابة 32 مدنياً بينهم أربع إصابات خطيرة في منطقة سترة جراء "اعتداء إيراني"، كما أُعلن عن السيطرة على حريق اندلع في إحدى المنشآت بمنطقة المعامير. وتزامنت هذه الأحداث مع تحركات دبلوماسية، حيث تلقى وزير الدفاع السعودي اتصالات من نظرائه الفرنسي والسويدي لإدانة العدوان، كما استقبلت الخارجية الأمريكية والبريطانية لبحث التداعيات الإقليمية.
وفي سياق متصل، وجه أمير الكويت كلمة أكد فيها تعرض البلاد لـ "اعتداء غاشم من دولة جارة مسلمة" رغم تأكيدات الكويت بعدم استخدام أراضيها ضدها، مشدداً على حق الكويت في الدفاع عن نفسها. بالتوازي مع ذلك، استدعت الخارجية الكويتية السفير الإيراني للمرة الثانية احتجاجاً على العدوان، وفرضت وزارة الإعلام ضوابط مشددة ضد نشر الشائعات المتعلقة بالهجمات.