البحرين تدين التصعيد الإيراني الخطير.. والكويت تخاطب مجلس الأمن بشأن هجمات متكررة
أدانت وزارة الخارجية البحرينية بشدة استمرار الهجمات الإيرانية التي تُشن بالصواريخ والطائرات المسيرة، مؤكدة أن هذا التصعيد يمثل إصراراً خطيراً على زعزعة الاستقرار الإقليمي وتهديداً للأمن في المنطقة.
وصرحت الخارجية البحرينية بأن استمرار هذه الاعتداءات يعكس نهجاً تصعيدياً يهدد بشكل مباشر الاستقرار والأمن الإقليميين. ويأتي هذا الموقف في سياق تصاعد التوترات الإقليمية المرتبطة بالأنشطة الإيرانية.
وفي السياق ذاته، وجهت دولة الكويت، يوم الاثنين الموافق 9 مارس 2026، رسالتين متطابقتين إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن الدولي، لوصف ما اعتبرته "العدوان الإيراني السافر والمستمر" ضدها منذ الثامن والعشرين من فبراير الماضي.
وأوضحت الكويت في الرسالتين أنها تعرضت لهجمات بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة استهدفت أراضيها ومجالها الجوي، مشيرة إلى أن هذه الأعمال تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادتها ومخالفة للمادة (2/4) من ميثاق الأمم المتحدة التي تحظر استخدام القوة. وقد طالت الهجمات منشآت حيوية ومدنية، من بينها مطار الكويت الدولي وخزانات الوقود التابعة له، بالإضافة إلى المبنى الرئيسي للمؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية، بينما نجحت الدفاعات الجوية والقوات المسلحة الكويتية في التصدي لمعظم تلك المحاولات.
ولفتت الرسائل إلى استشهاد اثنين من منتسبي الإدارة العامة لأمن الحدود البرية بوزارة الداخلية منذ إرسال الرسائل السابقة في الثالث من مارس، ليرتفع بذلك إجمالي عدد الضحايا من القوات المسلحة والأجهزة الأمنية إلى أربعة قتلى. كما أشارت الكويت إلى استهداف مقر سفارة الولايات المتحدة لدى الكويت، معتبرة ذلك انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي وأحكام اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية لعام 1961.
وذكرت الكويت أن إجمالي ما تعرضت له من هجمات بين 28 فبراير وحتى ظهر الثامن من مارس بلغ 234 صاروخاً و422 طائرة مسيرة. وجددت الكويت تأكيدها على احتفاظها بحقها الكامل في الدفاع عن النفس وفق المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، داعية مجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياته في حفظ السلم والأمن الدوليين واتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف الاعتداءات الإيرانية على الكويت والدول الأخرى في المنطقة غير المتورطة في النزاع.