الكشف عن خطط أمريكية لاستعادة "اليورانيوم الإيراني" وتعزيز تواجد عسكري لدول كبرى في المنطقة
كشفت دوائر استخباراتية أمريكية عن خطط لاستعادة "اليورانيوم عالي التخصيب" من إيران، المخزن في منشأة محصنة تحت الأرض، ما قد يتطلب تدخلاً برياً أو مهمة عسكرية استخباراتية عالية التخطيط وسرية التنفيذ.
وحسب التقارير، فإن المهمة التي تسعى واشنطن لتنفيذها مع استمرار العمليات العسكرية بمشاركة إسرائيل ضد إيران، تتطلب نشر عدد كبير من القوات البرية الأمريكية، يتجاوز نطاق العمليات المحدودة للقوات الخاصة. وأوضحت التقارير أن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب جعل القضاء الكامل على القدرة النووية الإيرانية أحد الأهداف المعلنة للحرب، وأن أي عملية لاستعادة هذا اليورانيوم قد تمثل أول التزام كبير للقوات البرية الأمريكية ضمن الحملة العسكرية، وهو تصعيد قد يضع عددًا كبيرًا من الجنود في مهمة معقدة وخطرة للتعامل مع أطنان من المواد شديدة الإشعاع.
وكان مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي أكد أن نحو 200 كيلوغرام من اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب لا يزال موجودًا في أصفهان، مع وجود كميات أخرى في منشأة نطنز النووية.
ويُعد اليورانيوم عالي التخصيب مادة مزدوجة الاستخدام، إذ تقول إيران إنها تنتجه لأغراض الطاقة السلمية فقط، إلا أن تخصيبه إلى مستويات مرتفعة تصل إلى نحو 90% يجعله صالحًا لصناعة الأسلحة النووية، بينما تشير تقديرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى أن إيران تخصبه حالياً إلى مستوى يقارب 60%.
وكان ترامب قد أكد مرارًا أن إيران لن يُسمح لها بامتلاك برنامج أسلحة نووية، قائلاً الشهر الماضي: "لن أسمح أبدًا للدولة الأولى الراعية للإرهاب في العالم بامتلاك سلاح نووي".
إلى ذلك، عززت تسع دول أوروبية تواجدها العسكري في المنطقة، أبرزها إرسال الولايات المتحدة حاملة الطائرات "جيرالد آر. فورد" إلى البحر الأحمر.
البريطانية:
أرسلت بريطانيا المدمرة "دراجون" إلى شرق البحر المتوسط، سبقتها في 6 مارس إرسال طائرات هليكوبتر من طراز "وايلد كات" مزودة بتقنيات مضادة للطائرات المسيرة، كما نشرت طائرات إضافية من طراز "إف-35 بي" في قاعدتها في قبرص لتنضم إلى طائرات "تايفون إف. جي. آر 4" الموجودة هناك بالفعل.
فرنسا:
أرسلت فرنسا حاملة الطائرات الرئيسية لديها "شارل ديغول" إلى شرق البحر المتوسط الأسبوع الماضي، ونشرت 12 سفينة حربية حولها. كما رست فرقاطة فرنسية أخرى في قاعدة سودا.
ألمانيا:
وصلت الفرقاطة الألمانية "نوردخاين فستفالين" إلى منطقة قبرص في 8 مارس الجاري.
اليونان:
أرسلت اليونان فرقاطتها الجديدة "بلهارا" والفرقاطة "سارا" المجهزة بنظام "سنتاوروس" المضاد للطائرات المسيرة لحماية المجال الجوي لقبرص، كما أرسلت أربع مقاتلات من طراز "إف-16 فايبر" لتتمركز في غرب قبرص، ونشرت منظومة باتريوت للدفاع الجوي في جزيرة كارباثوس جنوب شرق جزيرة كريت.
إيطاليا:
نشرت إيطاليا الفرقاطة "مارتينينجو" في إطار مهمة منسقة مع شركاء من دول الاتحاد الأوروبي، ورست في قاعدة سودا، ومن المتوقع أن تبحر إلى قبرص في الأيام المقبلة.
إسبانيا:
أرسلت إسبانيا سفينتها الحربية الأكثر تقدماً، الفرقاطة "كريستوبال كولون" من طراز "ألفارو دي بازان"، إلى شرق البحر المتوسط، ورست في خليج سودا اليوم الثلاثاء.
هولندا:
تستعد هولندا لإرسال الفرقاطة "إيفرستين" المخصصة للدفاع الجوي إلى المنطقة.
تركيا:
أرسلت تركيا ست طائرات من طراز "إف-16" وأنظمة دفاع جوي إلى شمال قبرص، وهي دولة منشقة لا تعترف بها سوى أنقرة.