بارتوميو يحسم الجدل: حقبة لابورتا في برشلونة انتهت ويجب إفساح المجال للشباب
أطلق جوسيب ماريا بارتوميو، الرئيس السابق لنادي برشلونة، تصريحات قوية ومباشرة، معرباً عن رفضه لفكرة تولي خوان لابورتا فترة رئاسية جديدة، ومؤكداً أن حقبة الرئيس الحالي قد طواها الزمن في النادي الكتالوني. تأتي هذه التصريحات وسط استعدادات "البلوجرانا" لخوض انتخابات رئاسية مرتقبة في الخامس عشر من مارس الجاري، حيث يتنافس لابورتا مع فيكتور فونت.
يرى بارتوميو، في حديث نقلته صحيفة "موندو ديبورتيفو"، أن برشلونة يقف على مفترق طرق يتطلب دماء جديدة وقيادة مختلفة. وصرح قائلاً: "لقد حان وقت التغيير في قيادة النادي، ووجب إفساح المجال لجيل الشباب بأفكار مبتكرة. أعتقد أن حقبة جيل 2003، الذي ينتمي إليه لابورتا وساندرو روسيل، قد ولّت. في بعض الأحيان، تصبح التغييرات الجذرية ضرورة لفتح الأبواب أمام أجيال تحمل رؤى جديدة".
وفي محاولة للدفاع عن إرثه الرئاسي، دافع بارتوميو عن نفسه ضد الانتقادات المستمرة، مشيراً إلى أن الآخرين أتيحت لهم الفرصة لتصحيح المسار. وأضاف: "من المنهك سماع استخدام اسمي كذريعة دائمة؛ لقد أتيحت لهم خمس سنوات ونصف لمعالجة مشاكل جائحة كوفيد-19 ولم يتمكنوا من حلها بالكامل. عندما توليت الرئاسة، أظهرت الميزانية العمومية لأول خمس سنوات ربحاً تراكمياً قدره 109 ملايين يورو و13 لقباً".
ولم يغفل بارتوميو عن إلقاء اللوم على لابورتا فيما يتعلق بالرحيل المؤلم للنجم ليونيل ميسي، معبراً عن أسفه العميق. وقال: "كان رحيل ميسي القرار الأكثر إيلاماً على الإطلاق؛ من المحزن وداع أفضل لاعب في التاريخ، الذي كان لا يزال يملك الكثير ليقدمه، وكان سيصبح جزءاً لا يتجزأ من جيل لاماسيا الشاب الذي نشهد نجاحاته اليوم".
واختتم بارتوميو بالتشكيك في رؤية لابورتا الحالية، مقارناً إياه بانتخابات 2015 التي خسر فيها أمامه. وأشار إلى أن لابورتا "لم يكن لديه برنامج واضح آنذاك، وهو الحال نفسه الآن؛ طريقته تعتمد بشكل أساسي على الحدس، وهذا ينجح أحياناً ويفشل أحياناً أخرى. هذه الولاية الأخيرة شهدت بعض القصور، ووقعت أحداث غريبة، كما تم تضليل أعضاء النادي بالكثير من الأكاذيب، وهذا لا يصب في مصلحة برشلونة أبداً".